تحدث الشيخ رمضان عبد المعز في برنامج «تراحموا» اليوم الجمعة على «نجوم إف.إم»، عن معاني التراحم وأهمية الاستعداد الروحي والاجتماعي لاستقبال شهر رمضان المبارك.
أوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن شهر رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، مضيفًا: «قبل بداية الشهر الفضيل يجب أن نحرص على أن يستقبله الفقراء والمساكين والمحتاجين بسعادة وسرور».
واستشهد بحديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين سُئل عن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، فقال: «أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ، تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تقضِي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جوعًا»، موضحًا أن هذه الأمور تندرج تحت بند «جبر الخواطر» والتراحم مع الناس.
زكاة المال
وعن زكاة المال وحكم تحويلها إلى سلع غذائية أو «كرتونة رمضان»، قال: «الأصل في زكاة المال أن تُخرج مالا، يشتري به المحتاج ما يشاء، لأن المال هو عصب الحياة».
وأوضح أن زكاة المال يمكن أن تخرج طعامًا في حالات استثنائية وإذا كان فيها مصلحة للفقير، مضيفًا: «من ضمن الحالات أنه إذا كان الشخص فقيرًا ومن الأقرباء، ويمتلك عزة نفس أو حساسية في إعطائه أموالا بشكل مباشر».
وأكد على أهمية عدم التباهي بمساعدة الفقراء من خلال «كرتونة رمضان»، مضيفًا: «لا تذل أحدًا ولا تنظم طوابير لمن يرغب في الحصول إليها، وابتعدوا عن الدعاية على كرتونة رمضان فهي لله»، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة «البقرة»: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ».
الصدقات
وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن للصدقات في الشرع الشريف معيار جودة، مستشهدًا بقوله تعالى بسورة «البقرة»: «إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ».
واختتم حديثه قائلا: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، فما ترضاه لنفسك ارضاه لغيرك، وابحثوا قبل رمضان عن المحتاجين وأدخلوا في قلوبهم السرور، فلا بد من الاجتهاد في تلك الأيام لضمان دخول الشهر الكريم على البسطاء وهم في سعادة وفرح».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار