استضاف الإعلامي إبراهيم عيسى، عبر برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف إم»، اليوم الأربعاء، الموسيقار يحيى خليل، للحديث عن محطات بارزة في مسيرته الفنية وتجربته مع موسيقى الجاز.
وقال يحيى خليل إنه تأثر بموسيقى الجاز منذ أن استمع إليها عبر الراديو، واصفًا إياها بأنها كانت «شيئًا ساحرًا»، مشيرًا إلى أنه اختار العزف على آلة الدرامز تأثرًا بأحد عازفيها المشاهير.
وأوضح أن عائلته لم يكن بها موسيقيون أو مهتمون بهذا المجال، بل لم تكن موافقة حتى على فكرة سفره إلى الولايات المتحدة للتعلم.
وأضاف: «بدأت العزف مع الأجانب الذين كانوا موجودين في مصر، وأسست فرقة باسم (رباعي القاهرة للجاز)، وكان من بين أعضائها عمر خورشيد، وفي تلك الفترة تعرّفت على عزت أبو عوف، وأحببته من أول لقاء، وبدأنا التدريبات في مصر الجديدة، ثم أقمنا أول حفل لنا في وسط البلد، وكان يحضر لنا جمهور كبير، ومن شدة سعادتنا كنا نسير من وسط البلد حتى مصر الجديدة».
وتابع أنه كان لديه هاجس السفر إلى أمريكا بدافع عشقه لموسيقى الجاز، موضحًا أنه في تلك الفترة لم يكن يستمع إلى الأغاني العربية، وأن حبه لأم كلثوم جاء لاحقًا.
وعن تجربة السفر، قال: «كان السفر صعبًا وقتها، خاصة أنني مصري ومسلم. حصلت على دعوة للسفر إلى لبنان، لكن عندما علمت عائلتي بالأمر كانت هناك حالة رفض شديدة، وكنت وقتها في الثامنة عشرة من عمري. سافرت بالفعل، وكنت أتنقل إلى بيروت، ووجدت هناك حالة من الانفتاح، والتقيت فنانين وموسيقيين يحبون نفس الموسيقى التي أعشقها، وعملت مع فرقة كبيرة، وأقمت في بيروت عامًا كاملًا، وكانوا يرفضون رحيلي، لكن إصراري على السفر إلى أمريكا كان أكبر».
وأوضح أنه وصل لاحقًا إلى مدينة شيكاجو، حيث أقام هناك 15 عامًا متواصلة، ولم يزر مصر خلالها سوى مرة واحدة.
وأضاف: «بسبب ظروف عائلية قررت العودة، وهناك التقيت بمحمد منير، وبدأنا العمل على ألبوم (شبابيك)، وحقق نجاحًا كبيرًا، بعدها قررت الاستمرار في مصر، وكنت سعيدًا بتجربة منير وأحمد منيب وعبد الرحيم منصور، وكنا نجوب المحافظات والجامعات ونقدم حفلات في أنحاء مختلفة من البلاد».
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار