تستمع الآن

المهندس مصطفى هاشم الشريك التنفيذي لمبادرة «المنفذ»: نستهدف توزيع 200 ألف كرتونة رمضانية

الأحد - ٠٨ فبراير ٢٠٢٦

استضاف محمود عبد المجيد وندى فليفل، المهندس مصطفى هاشم الشريك التنفيذي ورئيس الاستراتيجية لمبادرة «المنفذ»، خلال تغطية «نجوم إف.إم» الخاصة لفعاليات مبادرة «المنفذ» تحت شعار «كل يوم حكاية».

وقال المهندس مصطفى هاشم الشريك التنفيذي ورئيس الاستراتيجية لمبادرة «المنفذ»، إنهم في شركة Focus للتسويق المنظمة للمبادرة بدأوا مبادرة «المنفذ» منذ 4 سنوات، موضحًا: «فكرنا في الجمع بين القطاع الخاص والجمعيات الخيرية ونعمل حاجة فيها خير وفيها نشاطات لمشاركة فرق العمل المختلفة من الشركات الخاصة، وعلشان كده حابين إن كل حاجة تكون مختلفة في المكان، واخترنا اسم (المنفذ) لإنه منفذ لكل حاجة خير والطاقة الإيجابية وأحسن حاجة بتعبر عن اللي إحنا بنعمله».

وعن دوره في المبادرة قال إنه «مسئول عن استراتيجية المنفذ وإحنا عاوزين نعمل إيه والأرقام اللي عاوزين نحققها، وإيه الشراكات والأنشطة الجديدة اللي محتاجينها».

وتابع: «إحنا ما بنشتغلش مع أفراد لكن بنشتغل بس مع الشركات، وكل شركة بيبقى عندها عدد كراتين حسب العدد اللي هم محتاجينه، وبييجي الفريق الخاص بالشركة بيبتدي اليوم بشوية ألعاب علشان يدخلوا في المود، وبعدين بينقسموا فريقين وكل فريق بيحاول يحضر أكبر عدد من الكراتين».

وعن خطط المبادرة لنسخة العام الحالي، قال المهندس مصطفى هاشم الشريك التنفيذي للمبادرة: «السنة اللي فاتت كان هدفنا 100 ألف كرتونة والسنة دي هدفنا ضعف السنة اللي فاتت يعني 200 ألف كرتونة، خصوصا إننا تحت مظلة التحالف الوطني وبالتعاون مع جمعية صناع الخير وبرعاية وزارة التضامن وده ساعدنا نعلي طموحاتنا، كمان العملاء والشركات اللي شاركت معانا السنين اللي فاتت والشراكات الجديدة شجعتنا لزيادة العدد، بالإضافة لتجديد 100 مطبخ لتغيير حياة بيوت كتيرة خصوصا في شهر رمضان».

وأوضح: «مؤسسة صناع الخير ساعدتنا في توفير قاعدة بيانات للأسر المحتاجة للدعم فيما يخص الكراتين وتجديد المطابخ على مستوى محافظات الجمهورية وكذلك عملية التوزيع».

وعن الاستفادة التي تعود على الشركات المشاركة في المبادرة، قال: «غير المشاركة المجتمعية الخيرية، الشركة المشاركة بيكون من حقها إنها تستفيد من التسويق ليها بشكل خيري ومجتمعي، وده بيشجعهم على المشاركة بشكل أكبر، وبيساعد الموظف على الشعور بالولاء تجاه الشركة بتاعته».

ولفت إلى مبادرة العودة للمدارس التي تنظمها الشركة في شهر سبتمبر، من خلال توفير مستلزمات الطلاب للعودة للمدرس وكذلك اختيار عدد من المدارس لتجديدها.

وتطرق لخطط المبادرة للعام المقبل، وقال: «السنة الجاية هيكون فيه أرقام أعلى وأنشطة تانية ويكون فيه مبادرات أكتر من رمضان والعودة للمدارس على مدار السنة زي مبادرات متعلقة بتمكين المرأة وإعادة التدوير».