يسعى برنامج «الشفرة»، المذاع خلال شهر رمضان عبر «نجوم إف إم»، إلى تفكيك أسرار الشخصيات المؤثرة بعيدًا عن السرد التقليدي لمسيرتها المهنية، من خلال قراءة تحليلية لأفكارها ومبادئها بوصفها مفاتيح يمكن استلهامها في الحياة اليومية.
وتتولى جيهان عبد الله تحليل البعد النفسي والفكري لضيوف البرنامج، مركّزة على ما تصفه بـ«أكواد النجاح» التي تشكّل وعيهم وتوجّه اختياراتهم.
قوة الرفض.. البداية الحاسمة
في الحلقة التاسعة، تناولت جيهان عبد الله تجربة الفنان الكبير عادل إمام، محاولةً رصد العوامل التي تقف خلف نجاحه ومسيرته الاستثنائية.
وقالت: «الزعيم عادل إمام يتصدر إيرادات السينما ونسب مشاهدة التلفزيون والمسرح، وخلف ذلك شفرة نجاح معقدة. أول كود هو قوة الرفض، فقد كان يحكي عن بداياته، وبعدما أصبح معروفًا، عُرضت عليه أموال كثيرة مقابل أعمال متنوعة، لكنه كان يرفض إذا لم يكن العمل متقنًا أو لا يرى نفسه فيه. هذا الرفض لم يكن سهلًا؛ إذ كان يقف على حافة القلق، لكنه اختار أن يرسم خط نجاحه بنفسه، متجنبًا تجارب كان يمكن أن تعيده إلى الوراء».
البيت الهادئ
وأضافت: «الكود الثاني هو البيت الهادئ، حين التقى بالسيدة هالة الشلقاني، وجد الاستقرار الذي لا يتكرر. شكّلت الزيجة حالة من الطمأنينة والدعم، وكانت من أكثر الزيجات استقرارًا في الوسط الفني، ودائمًا ما يشيد بها عادل إمام في لقاءاته الإعلامية النادرة».
الحركة والسعي الدائم
وتابعت: «الكود الثالث هو الحركة. الزعيم يؤمن بضرورة السعي المستمر والبحث عن الفرص، وهو ما ميّزه عن زملاء انتظروا ضربة حظ. فالحظ، كما يرى، يحب من يسعى ويجرب».
التمرد وكسر القوالب
وأوضحت: «الكود الرابع هو التمرد، قرر عادل إمام كسر قالب الممثل الكوميدي، وانتقل إلى أدوار أكثر تنوعًا، فقدم أعمالًا درامية مثل “المشبوه”، وأفلام أكشن مثل “شمس الزناتي”، وأعمالًا سياسية مثل “طيور الظلام” و“الإرهابي”. والمثير أنه نجح في جميع هذه المسارات».
سر القبول الجماهيري
واختتمت: «الكود الأخير يتمثل في بساطته وشبهه بالناس، كان يرتدي الجينز والحذاء الرياضي، ويظهر دون تكلف أو تنظير، فدخل قلوب الجمهور قبل أن يدخل بيوتهم، واستحق عن جدارة أن يكون النجم الشعبي الأول».
يُذاع برنامج «الشفرة» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 4:05 حتى 4:10 مساءً.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار