تستمع الآن

«الشفرة»| الاستقلال وعدم الاستسلام ضمن أبرز «أكواد» نجاح أنغام

الخميس - ٢٦ فبراير ٢٠٢٦

يسعى برنامج «الشفرة»، المذاع خلال شهر رمضان عبر «نجوم إف إم»، إلى تفكيك أسرار الشخصيات المؤثرة بعيدًا عن السرد التقليدي لمسيرتها المهنية، عبر قراءة تحليلية لأفكارها ومبادئها بوصفها مفاتيح يمكن استلهامها في الحياة اليومية.

وتتولى جيهان عبد الله تحليل البعد النفسي والفكري لضيوف البرنامج، مركزة على ما تصفه بـ«أكواد النجاح» التي تشكّل وعيهم وتوجّه اختياراتهم.

وفي ثامن حلقاته، تناول البرنامج تجربة الفنانة أنغام، في محاولة لرصد العوامل التي تقف خلف نجاحها الكبير ومسيرتها الغنائية الممتدة.

كود الاستقلال

قالت جيهان عبد الله إن الكود الأول في مسيرة أنغام هو «الاستقلال»، فهي ابنة الموسيقار محمد علي سليمان، الذي اكتشف موهبتها مبكرًا وقدمها للجمهور وهي طفلة، وكانت العلاقة بينهما عميقة ومركبة، وأسهمت في تشكيل صوت أبهر الجمهور.

لكن مع نضجها الفني، سعت أنغام إلى بناء شخصيتها المستقلة، رافضة أن تعيش أسيرة الماضي، وقررت تطوير أسلوبها الغنائي وتغيير شكل مشروعها الفني، ما وسّع قاعدتها الجماهيرية ورسّخ حضورها.

عدم المقارنة

وأضافت أن الكود الثاني يتمثل في «عدم المقارنة»، فأنغام تؤكد دائمًا أنها تسعى لأن تكون أفضل من نفسها كل يوم، وترفض الدخول في صراعات الألقاب أو المقارنات التي تستنزف الروح. وعندما سُئلت عن لقب «صوت مصر»، شددت على أن القيمة الحقيقية تكمن في التأثير لا في المسميات.

البداية المتجددة

أما الكود الثالث، فهو قدرتها على البدء من جديد باستمرار، إذ تتعامل مع كل يوم كأنه صفحة بيضاء، حتى لو كان الأمس حافلًا بالنجاحات، تضع الماضي في مكانه الطبيعي خلفها، لا فوق رأسها، ما يمنحها خفة التجدد ويجعلها أقل قسوة على نفسها.

مواجهة الخوف

واختتمت جيهان عبد الله بأن الكود الرابع في «شفرة» أنغام هو الاعتراف بالخوف دون الاستسلام له. فهي لا تنكر القلق كجزء من رحلتها، لكنها لا تسمح له بأن يعرقل مسيرتها، هذا التوازن بين الحساسية والقوة هو ما جعلها أيقونة فنية قادرة على سماع صوتها الداخلي وسط كل الضجيج من حولها.

يُذاع برنامج «الشفرة» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 4:05 حتى 4:10 مساءً.


الكلمات المتعلقة‎