يقدّم برنامج «السفرية» تجربة إذاعية رمضانية مختلفة، تقوم على فكرة العودة بالزمن عبر سيارة اقتناها حديثًا تامر بشير، ليصطحب المستمعين في جولة تاريخية عبر «نجوم إف إم»، مستعرضًا العادات والمهن والطقوس المرتبطة بشهر رمضان.
وفي حلقته السابعة، يتوقف البرنامج عند أحد أبرز رموز الشهر الكريم في مصر، وهي زينة رمضان، التي أصبحت علامة أساسية في كل بيت وشارع مع حلول الشهر الفضيل.
جذور تاريخية تعود للعصر الفاطمي
وقال تامر بشير: «مع دخول شهر رمضان نجد الزينة في كل مكان، وكأن الشهر يرتبط لدينا بضرورة تزيين البيوت والشوارع. هذه العادة لها قصة قديمة».
وأوضح أن المصريين في العصرين الفاطمي والعثماني كانوا يولون اهتمامًا خاصًا بتجميل الشوارع، وكان لكل مناسبة طابعها المختلف، بينما كان استقبال شهر رمضان يتم بترحاب خاص، ومع انتشار الفوانيس في العصر الفاطمي، بدأت مظاهر الزينة تتسع، وصُنعت في البداية من بقايا القماش والجلود، ثم استخدمت الورود والنباتات في بعض الفترات.
تطور مستمر وروح جماعية
وأضاف: «على مدار السنوات تطورت زينة رمضان، لكننا ما زلنا نبحث عن الزينة البسيطة ذات الروح الشعبية، حيث يتولى أحد أبناء الحي جمع الأموال والخيوط وتنظيم العمل، لتتحول الشوارع إلى مساحة بهجة تجمع الأطفال والكبار».
وأشار إلى أن الزينة تختفي مع نهاية عيد الفطر، كما يغيب الفانوس، لتبقى الذكريات معلقة في القلوب حتى يعود الشهر الكريم من جديد، مؤكدًا أن لكل تفصيلة في رمضان تاريخًا ممتدًا ما زال حاضرًا في وجدان المصريين.
برنامج «السفرية» يُذاع يوميًا في رمضان من الساعة 3:55 إلى 4:00 مساءً.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار