في حلقة جديدة من برنامج «أرقام» على إذاعة «نجوم إف إم»، تناول الشيخ رمضان عبد المعز دلالات الرقم (7)، مشيراً إلى خصوصية هذا الرقم في الكون.
ويُذاع برنامج «أرقام» يوميًا خلال شهر رمضان من الساعة 5:35 إلى 5:40 مساءً، ويقدمه الشيخ رمضان عبد الرازق بأسلوب مبسط وتأملي، يهدف إلى تقريب معاني الآيات والأحاديث، وشرح ما وراء الأرقام من دلالات ربانية تؤثر في السلوك والوعي.
وشرح الشيخ رمضان حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ في عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ في خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ في المَسْجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا في اللَّهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إلى نَفْسِهَا، قالَ: إنِّي أَخَافُ اللَّهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأخْفَاهَا حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما صَنَعَتْ يَمِينُهُ».
وفصّل الشيخ هذه النماذج السبعة كالتالي:
بدأ الشيخ بـ الإمام العادل، مؤكداً أن العدل لا يقتصر على الحاكم فقط، بل يشمل كل صاحب مسؤولية؛ كمدير العمل، ورئيس مجلس الإدارة، ورب الأسرة في بيته، فمن عدل في رعيته استحق ظل الله.
وجه الشيخ رسالة للأجيال الجديدة بأن العبادة ليست شقاءً بل هي مصدر السعادة، مستشهداً بقوله تعالى: «مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ». فالشاب الذي يضبط بوصلة حياته نحو طاعة الله في سن القوة، له مكانة خاصة يوم القيامة.
وصف الشيخ هذا الصنف بمن يحافظ على الصلوات الخمس في جماعة، حين ينادى بها، مبيناً أن التردد على المساجد هو إعداد لنُزل العبد في الجنة.
وهم رجلان تحابا في الله، لم تجمعهما مصلحة دنيوية أو قرابة، بل جمعتهما محبة الله، واستمرت هذه العاطفة الصادقة حتى فرق بينهما الموت.
وهو من تعرض لاختبار صعب كامرأة ذات منصب وجمال، فانتصرت خشيته من الله على شهوته، وقال بلسان حاله: «إني أخاف الله».
أشار الشيخ إلى من يتصدق في خفاء تام، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، تأكيداً على أهمية الإخلاص والبعد عن الرياء والمنّ.
وتحدث عمن ذكر الله خالياً ففاضت عيناه؛ فالبكاء من خشية الله في الوحدة دليل على صدق الإيمان، وهذه العين محرمة على النار بنص السنة النبوية.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار