تستمع الآن

أحمد زاهر لـ«أسرار النجوم»: «لعبة وقلبت بجد» حقق هدفًا عظيمًا بتحذيره من «روبلوكس» ثم حجبها رسميًا

الخميس - ٠٥ فبراير ٢٠٢٦

استضافت إنجي علي، عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف إم»، اليوم الخميس، الفنان أحمد زاهر، للحديث عن أحدث أعماله الفنية.

وقال أحمد زاهر عن دوره في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»: «شخصية (شريف) قريبة مني، وأحببت حبه لزوجته وأولاده وقربه منهم، لذلك لم أشعر بأي غربة أثناء التعامل مع الشخصية. عندما تواصلت معي الشركة المنتجة في البداية شعرت بالصدمة من لعبة (روبلوكس)، لأنني لم أكن أعرف عنها شيئًا، لكنهم كانوا متمسكين بوجودي، وأقنعوني بضرورة تغيير جلدي الفني بعد تقديمي عددًا من أدوار الشر خلال السنوات الماضية».

وأضاف: «قالوا لي إنهم يريدون عودتي لأيام (الحقيقة والسراب)، ووافقت لأن العمل أعجبني، ولأن هدف المسلسل كان كبيرًا، وبالفعل تحقق.. شعرت أنني قدمت عملًا له قيمة حقيقية للمجتمع».

وتابع: «هذه أول مرة أشارك في عمل يناقش قضية حقيقية بجدية، بعد الحلقة الثالثة بدأ النقاش حول اللعبة، ثم صدر قرار رسمي بحجبها مع الحلقة العشرين، وهو أمر كبير جدًا. أشكر بلدي وقيادتها وكل من تحرك سريعًا لمنع هذه اللعبة، ونحن كنا مجرد سبب».

وأكمل: «(روبلوكس) واحدة من أشياء كثيرة خاطئة في عالم الألعاب التي لا نعرف عنها شيئًا. يجب على الأهالي متابعة أبنائهم جيدًا وعدم تركهم فريسة للهواتف المحمولة والأبواب المغلقة. أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على تنبيهه لمخاطر السوشيال ميديا، فهناك دول حجبت هذا العالم عن الأطفال دون 16 عامًا. نحن نعيش زمنًا خطيرًا وصعبًا، ولم نعد نعرف من يتواصل مع أبنائنا خلف هذه الشاشات».

وواصل زاهر: «حزن البعض بسبب حجب اللعبة يشبه أعراض سحب الإدمان، وهو أمر مخيف بالنسبة لي. لذلك لا بد من رقابة الأهل، أنا شخصيًا فوجئت بأن أبنائي الصغار يلعبونها، فقمت بحذفها فورًا. لا مشكلة في حزن الأطفال لفترة قصيرة من أجل حمايتهم مستقبلًا. هناك كوارث وقضايا مرتبطة بهذه اللعبة لم نستطع طرحها في المسلسل، كما نبهنا إلى خطورة خوف الأطفال من إبلاغ أهلهم، وهو ما يجعل الكارثة تتفاقم».

وعن مشهد وفاة زوجته وابنه في الحلقة العاشرة، والذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، قال: «كانت حلقة صعبة جدًا، خاصة أنني شخص حساس. الإحساس كان قاسيًا وشعرت بقهر شديد. المشهد كان صامتًا، لكن كان يجب أن تظهر مشاعر الحزن على وجهي قبل أن أنهار بمفردي في غرفتي، والحمد لله وصلت الأحاسيس الصحيحة إلى الجمهور».

وعن تعامله مع الأطفال المشاركين في العمل، قال: «كان هناك نحو ستة أطفال بأدوار صعبة، وكنا قلقين في البداية، لكنهم فاجأنا بموهبتهم. كانوا يقدمون المشهد من أول مرة، وانبهرت بأدائهم، وأصبحنا أصدقاء جدًا».

واختتم أحمد زاهر حديثه قائلًا: «أتمنى تقديم أعمال أخرى تناقش قضايا تهم المجتمع، لأنني شعرت بإحساس رائع، وشعرت أنني كنت جزءًا من شيء حقيقي وصحيح، وأشعر بالفخر بما قدمته».


الكلمات المتعلقة‎