تستمع الآن

أحمد زاهر لـ«أسرار النجوم»: الحلقات المقبلة في «لعبة وقلبت بجد» ستتطور بشكل أكبر

الخميس - ٠٥ فبراير ٢٠٢٦

استضافت إنجي علي، عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف إم»، اليوم الخميس، الفنان أحمد زاهر، للحديث عن أحدث أعماله الفنية.

وقال أحمد زاهر عن دوره في مسلسل «لعبة وقلبت بجد»: «الأحداث ستتطور بشكل أكبر، وستكون أقسى على المشاهدين في الحلقات المقبلة. العمل عائلي ولا يحتوي على أي مشاهد تخدش الحياء، ما يجعله مناسبًا لمشاهدة الأسرة مجتمعة».

وشدد زاهر على عدم مشاركته في دراما رمضان 2026، موضحًا: «مع ذلك، سأتابع أعمال زملائي، وأنا متحمس لعمل الفنان يوسف الشريف لأنه صديقي وأحب طريقة تفكيره في اختيار أدواره، ومن خلال البرومو أشعر أن المسلسل سيكون رائعًا. كما أرغب في متابعة أعمال مي عمر، وأحمد مالك، وهدى المفتي».

وأضاف: «النجاح يخيفني. أنا حاليًا أشعر بالقلق بعد نجاح (لعبة وقلبت بجد)، وكذلك بعد (البرنس) و(لؤلؤ)، ودائمًا أتساءل: هل العمل القادم سيكون على نفس مستوى النجاح أم لا؟ في كل عمل أحرص على إضافة لمساتي الخاصة، التي تتشكل مع تقمصي للشخصية، بالتعاون مع المؤلف والمخرج. أكثر دور أرهقني كان فتحي في (البرنس)، لأنه كان شريرًا إلى أقصى درجة، ولا أستطيع تقديم أي شخصية إلا إذا كنت مقتنعًا بها، حتى وإن كانت في قمة الشر».

وتابع: «دوري في (البرنس) كان من أكثر الشخصيات التي قدمتها تأثيرًا، ونجاحه فاجأني. كما أنني حققت نجاحات في بداياتي قبل عصر مواقع التواصل الاجتماعي لم تكن تحظى بالانتشار نفسه. في أول أعمالي مع الفنان نور الشريف، اختارني من معهد التمثيل وأنا في السنة الأولى، وقال لي إنني ممثل جيد. انتظرت عامًا كاملًا حتى تحدث معي مرة أخرى، وبالفعل اختارني للمشاركة في مسلسل (الرجل الآخر). كان فنانًا عظيمًا، وموهوبًا في اكتشاف المواهب، والعديد من نجوم اليوم كانوا من اختياراته، مثل آيتن عامر، وحسن الرداد، وعمرو يوسف».

حاتم متولي

من جانبه، تحدث حاتم متولي، مخرج مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، في مداخلة هاتفية مع إنجي علي، عن نجاح العمل.

وقال متولي: «أحمد زاهر لم يكن ممثلًا فقط، بل كان شخصًا يتحمل مسؤولية كبيرة، ومذاكرًا جيدًا، ويعرف كل تفصيلة في العمل. كان متعاونًا للغاية مع الجميع في موقع التصوير، وداعمًا للأطفال المشاركين في المسلسل».

وأضاف: «من أصعب المشاهد عليه كان مشهد الصدمة بعد علمه بوفاة زوجته وابنه، وكذلك مشهد المقابر، حين لم يكن يعرف أي نعش سيحمله، وكانت لحظات مؤثرة للغاية».


الكلمات المتعلقة‎