تستمع الآن

صدقي صخر لـ«أسرار النجوم»: لا أفضّل تقديم جزء ثانٍ من «لا ترد ولا تستبدل»

الخميس - ٢٢ يناير ٢٠٢٦

استضافت إنجي علي، اليوم الخميس، الفنان صدقي صخر عبر برنامج «أسرار النجوم» على «نجوم إف إم»، للحديث عن أحدث أعماله الفنية.

وقال صدقي صخر: «تركتُ الهندسة بدافع شغفي بالفن والتمثيل، لذلك لا أقدّم أعمالي من أجل الانتشار فقط، بل أحرص على تقديم ما أحبه وأؤمن به، وما يضيف لي ويحترم المتفرج، ويشكّل لي تحديًا شخصيًا. أتمنى دائمًا أن أكون على قدر ما أعلنه».

وأضاف: «أتعرف على نفسي باستمرار من خلال التمثيل.. أن يكون الإنسان حقيقيًا قدر الإمكان أمر مهم، كما أن التصالح مع الداخل ضرورة. كل دور وقصة يعرّفانني أكثر بنفسي، ويمنحانني مساحة للصدق في العمل».

«لا ترد ولا تستبدل»

وعن مشاركته في مسلسل «لا ترد ولا تستبدل» إلى جانب دينا الشربيني، أوضح: «الدور كان محفوفًا بالمخاطر، وعُرض عليّ من المخرجة مريم الأحمدي التي أحب رؤيتها السينمائية. السيناريو قوي، وفريق العمل مميز، وكل العناصر كانت مشجعة».

وتابع: «قالت لي مريم إنها تريد تقديم الزوج كإنسان حقيقي لا كشرير نمطي، التحدي كان في تقديم شخصية يُغضبك سلوكها لأسباب مفهومة، فتفهم دوافعها وتمنحها أعذارًا، مع بقاء مساحة للاختلاف حولها. الهدف ليس طرح حلول جاهزة، بل فتح نقاش حول القضية».

وأشار إلى ردود الفعل على شخصية «نادر»: «تلقيت تعليقات وتحليلات كثيرة حول طريقة الكلام والملابس والإكسسوارات، وهو ما أسعدني. لكنني لا أفضّل تقديم جزء ثانٍ من العمل، لأن الحكاية انتهت، ولستُ من أنصار تكرار الأعمال الناجحة».

رؤية شخصية

وشدّد صخر على مفهوم «الإنسان التوكسيك» قائلًا: «هو من لا يقف مع نفسه، ويلقي أزماته على الآخرين والظروف، دون تحمّل مسؤولية. هذه صفة خطيرة وقاتلة».

وعن نقاط التشابه مع «نادر»، قال: «الشخصية صعبة جدًا، وربما القاسم المشترك أننا عمليّون. ريم ونادر كانا مختلفين جذريًا، وكان استمرار علاقتهما صعبًا».

واختتم حديثه بالإشارة إلى ما لا يمكن «رده ولا استبداله» في حياته: «احترام الإنسان لذاته. هذا أمر لا يجب التفريط فيه. والدي كان يوصيني دائمًا بالتوازن في الحياة والعلاقات. نشأتُ في بيت يقدّس الأخلاق والعلم والثقافة؛ أن تكبر وتتعلم وتسافر وترى ثقافات مختلفة، كلها عناصر تصنع إنسانًا أفضل».


الكلمات المتعلقة‎