بحضور لافت وأسلوب خفيف، استطاعت الفنانة دينا دياب أن تجذب الأنظار إليها عقب مشاركتها في فيلم «السادة الأفاضل» سواء خلال عرضه في دور السينما أو بعد طرحه على إحدى المنصات الرقمية، لتتحول سريعًا إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلف هذا الحضور المميز في «السادة الأفاضل»، خاضت دينا دياب رحلة مختلفة من أجل الحصول على الدور؛ رافضة الاستسلام حتى بعد تعرضها لإصابة بالساق، وحولت ألمها إلى جزء من أدائها، موظفة إياه في سياق كوميدي أضاف عمقًا لشخصيتها.. ومن هنا بدأت القصة التي حكت تفاصيلها في حوار لـ«نايل إف.إم».
متى بدأ شغفك بالتمثيل لأول مرة؟
– منذ طفولتي، كنت أشعر بالانبهار كلما شاهدت فيلمًا على شاشة التليفزيون أو على شاشات السينما.. فعلى الرغم من أن هذا العالم كان يبدو بعيدًا عني، لكنه كان يأسرني.
وبدأت طريقي من مجال الإعلانات، لأنني كنت أحلم بالظهور على الشاشة، وشاركت في تجارب أداء مختلفة، وبعد المشاركة في إعلانات، بدأت خوض اختبارات تمثيل، إلى أن اختارني المخرج كريم الشناوي ومنحني أول فرصة حقيقية.
عندما عُرض عليكِ دور في «السادة الأفاضل»، ما هو شعورك؟
– في البداية شعرت بخوف، ثم تحول هذا الخوف إلى حماس شديد، لأنني أحببت المشروع، ورغبت بشدة في العمل مع المخرج كريم الشناوي، خاصة أن فريق العمل يضم فنانين أُكن لهم إعجابًا كبيرًا.. الدور كان حساسًا، لكنه جزء من عمل مختلف ومميز.
كيف قمتِ ببناء الشخصية وإتقان اللهجة.. خاصة أنها تختلف عن طبيعتك؟
أحب السفر لأنه يساعدني على تخزين شخصيات مختلفة في ذهني، فمصر مليئة بالثقافات، وكنت قد سافرت إلى الفيوم خلال شهر رمضان، وبعد فترة قصيرة طلب مني إجراء اختبار أداء يتطلب لهجة ريفية بسيطة، ومن هنا بدأت التحضير والدراسة. وما زلت أشعر أن أمامي الكثير لتعلمه من لكنات وثقافات مختلفة.
ماذا عن المظهر الخارجي للشخصية وتنسيق الملابس؟
الستايلست غدير شخصية رائعة، لأنها منحتني فرصة لاقتراح تفاصيل بنفسي، مثل استخدام «الحناء السوداء» وهي لمسة شعرت أنها تناسب الشخصية.
هل كان هناك خوف من عدم إتقان اللهجة؟
كنت مرعوبة. أحيانًا أشعر أنني أتقنت اللهجة، وفي يوم آخر أشعر بالعكس. كنت أستمع بدقة لطريقة حديث الناس وأراقب تعبيراتهم وإيقاع كلامهم.
ما الذي شجعكِ أكثر على قبول الدور؟.
أشياء كثيرة من بينها: تشجيع المخرج كريم الشناوي، وفرصة العمل مع فنانين كبار ونجوم أحبهم، وببساطة حبي للدور نفسه.
ماذا عن إصابة الساق التي صاحبت دورك في الفيلم؟
– تعرضت لإصابة قوية في الأربطة قبل أن يتواصل معي أي شخص بخصوص الدور، ومع ذلك، أصريت على حضور تجربة الأداء وأنا أرتدي «الجبس» وأقف على قدم واحدة، رغم أنني لم أكن مسموحًا لي بمغادرة المنزل، لكن أشكر كريم الشناوي على ثقته، ومودي شاهين على ترشيحي للدور.
هل توقعتِ رد الفعل القوي على الدور؟
لم أتوقع هذا التفاعل.. وتفاجأت بكم الرسائل الإيجابية التي وصلتني، وأحيانًا لا أعرف كيف أرد عليها.
أي مشهد تعتقدين أنه كان الأبرز في تفاعل الجمهور؟
مشهد «الفستان الكولومبي» لأنه كان ارتجالًا.. استأذنت المخرج في إضافته، ووافق، وطه دسوقي وعلي صبحي كانا داعمين ومتعاونين للغاية.
كيف كانت كواليس العمل؟
الأجواء كانت جميلة ومليئة بالضحك، لكن في الوقت نفسه كان هناك تركيز شديد.
هل أثرت إصابتك على التصوير؟
– الإصابة أثرت عليّ طوال فترة التصوير تقريبًا، وكنت أشعر بالألم أغلب الوقت.
ما هي الأعمال الفنية الجديدة التي تشاركين فيها؟
في رمضان المقبل، هناك ظهور خاص ومفاجأة مع الفنان أحمد بحر، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.
ما النصيحة التي تقدمينها للممثلات اللواتي بدأن للتو؟
لا تفقدن الأمل سريعًا وحاولن بشكل متكرر.. فأحيانًا، عندما تشعرين أن كل الأبواب مغلقة، تكون تلك هي اللحظة التي يجب عليكِ فيها الاستمرار.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار