تستمع الآن

بينهم فردوس عبدالحميد وأحمد بدير.. «الثقافة» تكرم نخبة من رموز الإبداع المسرحي

الثلاثاء - ٠٦ يناير ٢٠٢٦

أعلنت وزارة الثقافة عبر حسابها الرسمي على موقع «فيس بوك»، منذ قليل، عقد مؤتمر صحفي لعدد من مكرَّمي الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، حيث تحدث المكرمون عن تجاربهم المسرحية وأهم محطاتها، مشيدين بدور المهرجان في إثراء الواقع المسرحي العربي.

وتنظم الدورة الـ16 لمهرجان المسرح العربي من قبل الهيئة العربية للمسرح، بالتعاون مع وزارة الثقافة، تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير 2026.

وأعلنت وزارة الثقافة، تكريم مهرجان المسرح العربي خلال دورته المقبلة، الفنانة فردوس عبد الحميد، والفنان أحمد بدير، والمخرج مراد منير، والمخرج عصام السيد، والمخرجة والكاتبة فاطمة المعدول، والناقدة عبلة الرويني، ومصممة الديكور نهى برادة».

الفنان أحمد بدير

من جانبه، أعرب الفنان أحمد بدير خلال المؤتمر الصحفي عن سعادته بالتكريم، قائلا: «أعتبره تتويجًا لمسيرتي الفنية وخير ختام، خاصة في هذه المرحلة من حياتي، أكلل به ما قدّمته للوطن العربي والفن المسرحي».

وأضاف: «قدمت أعمالًا ذات قيمة كبيرة في القطاع العام مثل (الملك هو الملك) و(رأس المملوك جابر)، إلى جانب عشرات الأعمال المهمة في القطاع الخاص. وعندما أراجع مسيرتي أضع دائمًا المسرح في المقدمة وأعتبره الأهم، وأتمنى أن أكون جديرًا بهذا التكريم من مهرجان عربي كبير».

الفنانة فردوس عبد الحميد

كما عبرت الفنانة فردوس عبد الحميد عن سعادتها بالتكريم، قائلة: «سعيدة بهذا اللقاء مع هذا الجمع الجميل من المسرحيين، وسعيدة أكثر بهذا التكريم الذي يمثل قيمة خاصة لدي، ولا سيما أنه يأتي من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي أكنّ له احترامًا وتقديرًا كبيرين لشخصه ولدوره الثقافي الكبير. كما أن الشيخ سلطان من الشخصيات المرتبطة بمصر ثقافيًا وإنسانيًا بحكم دراسته فيها وتأثره بتجربتها».

وأضافت: «كانت بداياتي المسرحية على خشبة المسرح القومي، الذي أعتبره المدرسة الأولى التي يتعلم فيها أي فنان، ويظل المسرح المصري المدرسة الكبيرة التي تخرّجت فيها أجيال عديدة، وأتوجه بالشكر للهيئة العربية للمسرح وللمهرجان على هذا التكريم».

الناقدة عبلة الرويني

فيما أكدت الناقدة عبلة الرويني على أن تنظيم المهرجان يعبّر عن حب الحياة، قائلة: «إقامة مهرجان يحتفي بالمسرح تؤكد على حب الحياة وتشجع عليها. كما أن الاختيار الدقيق للمكرمين يحمل دلالة عميقة على احترام قيم المسرح، فجميعهم أصحاب مشاريع مسرحية كبيرة ويتسمون بالجدية».

وأشارت إلى أن علاقتها بالمسرح قامت على الحوار المباشر والمتابعة المستمرة طوال 40 عامًا، مؤكدة على انحيازها للمسرح المستقل ولمشروع المسرح الراقص، ومعتبرة أن مهرجان المسرح العربي يمثل مشروعًا مسرحيًا كبيرًا وممتدًا.

مصممة الديكور نهى برادة

في ذات السياق، عبَّرت مصممة الديكور نهى برادة عن سعادتها الكبيرة بوجودها وسط قامات مسرحية مصرية وعربية، مشيرة إلى اعتزازها بهذا التكريم والتواجد بين أسماء لها مكانتها في المسرح، ومؤكدة تقديرها للتجارب التي جمعتها بعدد من المخرجين، ومنهم عصام السيد وخالد جلال.

المخرج عباس أحمد

وعبَّر المخرج عباس أحمد عن سعادته بالتكريم، قائلًا: «أشكر الهيئة العربية للمسرح، وأهدي هذا التكريم لبلدي بورسعيد التي علمتني المسرح.. فلدينا في بورسعيد مصطلح يُسمّى (طرح البحر)، حيث يمنحنا البحر كل عام مساحات جديدة. وإذا كانت بورسعيد هي طرح البحر، فأنا (طرح بورسعيد)».

وأضاف أنه تعلّم في مدارس بورسعيد، وبدأ فيها ممثلًا ثم مخرجًا لعروض زملائه في المرحلة التوجيهية، ولم يبدأ كمساعد مخرج، بل أُلقي به مباشرة في بحر المسرح.

وأشار إلى أن الفنان الكبير محمود ياسين شاهد بروفة مسرحية «مجنون ليلى» التي أخرجها، ونصحه بترك التمثيل والتفرغ للإخراج، معتبرًا إياه مشروع مخرج كبير.

وأوضح أنه احترف المسرح في بورسعيد، وشارك مع فرقة بورسعيد في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، وأن لجنة إجازته كمخرج ضمّت أسماء كبيرة مثل أمينة رزق، وحمدي غيث، ونجيب سرور.

المخرجة والكاتبة فاطمة المعدول

وأكدت المخرجة والكاتبة فاطمة المعدول، على أن المسرح لم يكن بالنسبة لها مجرد عمل، بل مسار حياة ارتبط بتجربتها الطويلة في مسرح الطفل، مؤكدة أن هذا المجال ظل مهمشًا رغم تأثيره الكبير، ومعربة عن سعادتها بالتكريم الذي اعتبرته تقديرًا لمسيرتها.

المخرج عصام السيد

كما أشاد المخرج عصام السيد بالقائمين على المهرجان، موجّهًا الشكر إلى الشيخ سلطان القاسمي، والكاتب إسماعيل عبد الله، ووزارة الثقافة المصرية، معتبرًا هذا التكريم محطة مهمة في مسيرته، ومؤكدًا على أن النجاح عمل جماعي لا يتحقق بشكل فردي.

من جانبه، قال الكاتب إسماعيل عبد الله، أمين عام الهيئة العربية للمسرح: «يشرفنا في الهيئة تكريم هذه القامات العربية والمصرية الكبيرة التي قدّمت الكثير للحركة المسرحية في الوطن العربي. وكل قامة منهم تمثل مدرسة أثّرت في المجتمع العربي وأسهمت في تشكيل وعينا المسرحي».

كما أكد المخرج غنام غنام، مسؤول الإعلام والتدريب بالهيئة العربية للمسرح، على أن الثقافة أصبحت جزءًا أساسيًا من مسيرة الهيئة، مشيرًا إلى أهمية احتضان الطاقات الشابة ودعمها، وعدم إغفال ما يحدث في الواقع المحيط بالمسرح العربي.

 – صورة من الصفحة الرسمية لوزارة الثقافة عبر فيس بوك


الكلمات المتعلقة‎