حذرت العديد من الدراسات من تناول الأطعمة الخاطئة قبل النوم، مثل البيتزا أو الآيس كريم، مؤكدة أنها قد يُربك النوم ويتسبب في عسر هضم ليلي أو زيادة في الوزن، وفقا لما ذكره موقع “verywellhealth”.
ومعرفة الأطعمة التي يُستحسن تجنّبها قبل الخلود إلى الفراش تساعد على نومٍ هانئ وصحةٍ أفضل، لذلك نرصد في التقرير 10 أطعمة يفضل تجنب تناولها قبل الخلود للنوم.
على الرغم من أنها خيار شائع في ساعات الليل المتأخرة، فإن البيتزا قد تُعكّر صفو النوم، خصوصًا لمن يعاني من الارتجاع الحمضي أسبوعيًا.
تحتوي صلصة الطماطم على أحماض قد تُهيّج المعدة وتُسبب حرقة المعدة والارتجاع وعسر الهضم، كما أن البيتزا غنية بالدهون، التي تحتاج وقتًا أطول للهضم، ما يزيد احتمالات هذه المشكلات إذا تم الاستلقاء بعد تناولها مباشرة.
الإفراط في تناول الآيس كريم قبل النوم قد يُضعف جودة النوم ويُسهم في زيادة الوزن، فهو غالبًا ما يحتوي على سكريات مضافة وسعرات حرارية مرتفعة ودهون غير صحية، وتناول كميات كبيرة منه ليلًا قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم يعقبه هبوط، وهو ما قد يُربك النوم.
وأظهرت دراسة أن الوجبات الخفيفة السكرية والغنية بالدهون، مثل الآيس كريم، قد تُشجّع على الأكل الليلي وتُخلّ بإيقاع النوم والاستيقاظ الطبيعي (الساعة البيولوجية)، لا سيما لدى الأطفال.
تحتوي رقائق البطاطس على كربوهيدرات مكرّرة قد ترفع مستوى السكر في الدم، ما يجعل النوم أكثر صعوبة. كما أنها غنية بالسعرات الحرارية والدهون والصوديوم.
وتشير الأبحاث إلى أن الإفراط في تناول الصوديوم يرتبط بسوء جودة النوم وقصر مدته، وقد يؤدي أيضًا إلى نوم متقطع، بما في ذلك الاستيقاظ المتكرر ليلًا للتبول.
تُعدّ الأطعمة الحارة، مثل الفلفل الحار، من المحفزات المعروفة لحرقة المعدة وعسر الهضم، وتناولها قبل النوم قد يزيد من صعوبة الخلود إلى النوم.
كما تحتوي على نسب مرتفعة من مادة الكابسيسين، المسؤولة عن الطعم الحار، وتشير الدراسات إلى أن الكابسيسين قد يرفع درجة حرارة الجسم، وهو ما قد يتداخل مع النوم الطبيعي.
يُعدّ البرتقال وغيره من الفواكه الحمضية، مثل الجريب فروت والليمون، أطعمة عالية القيمة الغذائية، إلا أنها قد لا تكون الخيار الأنسب قبل النوم، خصوصًا لمن يعانون من حرقة المعدة، فطبيعتها الحمضية تجعلها أكثر قدرة على تحفيز الحرقة مقارنةً بأنواع فواكه أخرى، لا سيما عند الاستلقاء بعد تناولها بوقت قصير.
قد لا تكون الفاصولياء خيارًا مثاليًا قبل النوم، إذ إن محتواها العالي من الألياف قد يكون صعب الهضم، ما يسبب الغازات والانتفاخ، خاصة لدى من لا يعتادون على تناول كميات كبيرة من الألياف.
ومع ذلك، فإن النظام الغذائي الغني بالألياف قد يُحسّن جودة النوم عمومًا، يُنصح بتوزيع الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاصولياء والحبوب الكاملة، على مدار اليوم، مع تجنّب الوجبات الثقيلة عالية الألياف قبل النوم مباشرة.
رغم أن الشوكولاتة الداكنة أكثر فائدة غذائيًا من شوكولاتة الحليب، فإنها تحتوي على نسبة أعلى من الكافيين، ما قد يُعيق النوم.
فالكافيين يحفّز إفراز الحمض في المعدة، الأمر الذي قد يسبب انزعاجًا هضميًا أو حرقة المعدة.
كما تحتوي الشوكولاتة الداكنة على مركّب الثيوبرومين، الذي ينشّط الجهاز العصبي المركزي، ما يزيد من صعوبة الخلود إلى النوم.
تناول كمية صغيرة من الفواكه المجففة ليلًا غالبًا لا يؤثر في النوم، لكن الإفراط فيها قد يسبب الأرق، فإلى جانب محتواها من الألياف، تُعدّ الفواكه المجففة أعلى كثافةً بالسعرات الحرارية وأكثر غنى بالسكريات الطبيعية مقارنة بنظيرتها الطازجة، ما قد يُصعّب الخلود إلى النوم والاستمرار فيه.
تحتوي أطعمة مثل برجر الجبن على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، والتي قد تزيد من الاستيقاظ المتكرر ليلًا وتُقصّر مدة النوم العميق.
ويُعدّ النوم العميق ضروريًا للشعور بالانتعاش في صباح اليوم التالي، علاوة على ذلك، تشير الأبحاث إلى أن تناول وجبات كبيرة وثقيلة، مثل البرجر مع البطاطس المقلية قبل النوم بانتظام، قد يرفع خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب.
تُعدّ حبوب الإفطار خيارًا سريعًا ومُشبعًا كسناك ليلي، لكن الأنواع المُحلّاة منها غنية بالكربوهيدرات المكرّرة التي قد ترفع سكر الدم وتُربك النوم، كما أنها غالبًا عالية السعرات ومنخفضة القيمة الغذائية، ما يجعلها أقل إشباعًا وقد يُسهم في زيادة الوزن عند تناولها بانتظام.
في المقابل، قد يكون لتناول الحبوب وغيرها من الأطعمة عالية الكربوهيدرات قبل النوم بنحو أربع ساعات أثرٌ معاكس، إذ قد يساعد على الخلود إلى النوم بسرعة أكبر. لذا يُفضّل تناول الحبوب في وقت أبكر من المساء أو بعد الظهر، مع اختيار الأنواع الكاملة الخالية من السكر المضاف.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار