نشر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، عبر حسابه الرسمي على «فيس بوك»، أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد استقبل اليوم، ماتسوموتو يوهي وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، بحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.
وصرح السفير محمد الشناوي، بأن اللقاء شهد حضور، السفير ايواي فوميو، سفير اليابان بالقاهرة، وكيتاياما كوجي، مدير عام الشئون الدولية بوزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، والسيد كوباتاكي ياسو، بوزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس رحّب بالوزير الياباني، طالباً نقل تحياته إلى جلالة إمبراطور اليابان ناروهيتو، وإلى دولة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، مؤكدًا على اعتزاز مصر بعلاقات التعاون الوثيقة والممتدة مع اليابان في مختلف المجالات، ولا سيما التعليم.
كما أشاد سيادته بالمساهمة اليابانية البارزة في مشروع إنشاء المتحف المصري الكبير، وبالنجاح الذي حققه مشروع المدارس «المصرية اليابانية»، مشيرًا إلى اهتمام مصر بزيادة عدد هذه المدارس في مختلف المحافظات، وتعزيز مشاركة وزيادة عدد المديرين والخبراء اليابانيين القائمين على إدارتها.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الوزير الياباني أكد أنه سينقل لإمبراطور اليابان ورئيسة الوزراء تحيات السيد الرئيس، مشيراً إلى أن زيارته إلى مصر هي أول زيارة خارجية له منذ تقلده مهام منصبه، مما يعكس حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في مجال التعليم، مؤكداً أن مشروع المدارس المصرية – اليابانية يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون التنموي والدعم الذي تقدمه اليابان لشركائها في إفريقيا والشرق الأوسط.
كما وجه الوزير الياباني التهنئة على فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، معرباً عن تطلع اليابان لمواصلة تعزيز التعاون والتنسيق مع اليونسكو والدكتور العناني.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول آفاق تطوير العلاقات التعليمية بين البلدين، بما في ذلك التعاون في تطوير المناهج المصرية، وإدخال مادة البرمجيات لحوالي 750 ألف طالب وفقاً للمناهج اليابانية، فضلاً عن التعاون في مجال التعليم الفني وتأهيل المعلمين المصريين لتدريس اللغة والمناهج اليابانية، ودعم برامج تعليم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما جرى بحث سبل توسيع نطاق المدارس اليابانية في مصر لتكون نموذجاً يمكن تعميمه في إفريقيا والمنطقة العربية.
في هذا السياق، وجه السيد الرئيس الشكر لليابان لتعاونها مع مصر في كافة المجالات، وبالأخص مجال التعليم، معرباً سيادته عن التطلع لمضاعفة العدد المستهدف من المدارس اليابانية في مصر خلال السنوات الخمسة القادمة، وزيادة أعداد الخبراء اليابانيين القائمين على إدارة تلك المدارس، مشدداً سيادته على أهمية الاستفادة من التجربة اليابانية المتميزة في الانضباط والرؤية التعليمية، والعمل على تكثيف برامج التبادل الطلابي بين البلدين.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار