تستمع الآن

إبراهيم عيسى لـ«أسرار النجوم»: شائعات وفاتي مجرد حملات كراهية

الخميس - ١٥ يناير ٢٠٢٦

استضافت إنجي علي، اليوم الخميس، الكاتب إبراهيم عيسى، عبر برنامج «أسرار النجوم» على نجوم إف إم، للحديث عن أحدث أعماله ومسيرته الفنية.

وقال إبراهيم عيسى: «كل أبطال أعمالي يحملون اسم (يحيى)، وهذا مرتبط بابني، مررتُ بتجربة قاسية في حياة أي أب، إذ توفي ابني الأول بعد أربعة أيام من ولادته، وهو إحساس مرير وقاسٍ للغاية، وعندما رزقني الله بطفل آخر أطلقت عليه اسم يحيى، فأصبح الاسم ملازمًا لأبطال أعمالي، فيلم الملحد كان اسمه في البداية (يحيى)، والمنتج أحمد السبكي، وهو منتج رائع شغوف بالسينما المصرية، جسور وشجاع، وأنا مدين له بالكثير، كان من بين من اقترحوا اسم (الملحد)، والرقابة وافقت عليه. وبطل عملي القادم أيضًا سيحمل اسم (يحيى)».

شائعات الوفاة

وعن الشائعة التي ترددت مؤخرًا حول وفاته في حادث مروري، شدد عيسى قائلًا: «هذه حملات كراهية مضاعفة، ومن أطلق الشائعة يدرك تمامًا ما يفعل. بالنسبة لي، الموت ليس عقوبة، بل حقيقة وقدر، أطالب مروّجي هذه الشائعات بقدر من التعقل. ما يحدث هو جزء من الضريبة التي أدفعها بسبب أفكاري وآرائي ومواجهتي للتيارات التي تعارضني. أنا مستعد لتقبّل اختلاف الرأي، لكن ما عدا ذلك حملات كراهية اعتدت عليها».

وأضاف: «البعض طالبني برفع دعاوى قضائية ضد من يهددونني ويطالبون بقتلي، لكنني أرفض ذلك. أنا رجل مهدد بالاغتيال منذ فترة طويلة، ومنذ عام 2013 كانت هناك حراسة من وزارة الداخلية تلازمني، لن أتنازل عن أفكاري ولن أرضخ لأحد، أنا شخص ليبرالي عصامي، وأتقبل كل الآراء، حتى اتهامات التكفير والتهديد بالقتل. هذا الكلام يلاحقني منذ 30 عامًا، وبالتأكيد لن أتغير الآن».

وتابع: «سيناريو الملحد مرّ أولًا على الرقابة، وتمت الموافقة على كل صفحة فيه. ومع بدء التصوير وتحويل الورق إلى مشاهد مصورة، وُجدت بعض الملاحظات من الرقابة وتعاملنا معها، وأجرينا تعديلات طفيفة. في النهاية، الأهم أن تصل رسالة العمل. لاحقًا تعرّض الفيلم لهجوم، وطالب البعض بحذف 12 مشهدًا، من بينها جلسات الاستتابة، لجأنا إلى القضاء، ولم يُحذف أي شيء، وصدر القرار بعرض الفيلم».

كتابة قصة حياته

وأكد عيسى اتجاهه لكتابة كتاب عن سيرته الذاتية، قائلًا: «لا بد أن أكتب قصة حياتي بسبب حجم الأكاذيب التي تُكتب عني. أريد تقديم وجهة نظري والأحداث كما عشتها، لم أعتد الرد على الأكاذيب، وهو تقليد اتبعه كبارنا مثل الأستاذ هيكل ونجيب محفوظ، لن أرد على أحد حتى أموت، لكنني سأترك كتابًا يروي حياتي كما كانت، ولن أسمح لهذا الكم الهائل من الكذب أن يمرّ دون توثيق، لأن الكذب يبقى، ومن المهم الدفاع عن الحقيقة وحياتي».

الرقابة على المصنفات الفنية

وعن إمكانية توليه منصب الرقابة على المصنفات الفنية، قال: «أنا شخص لا يمكن أن يعمل ضمن هرم وظيفي على الإطلاق، ولا أصلح لأن أكون رقيبًا. هو منصب لا أتمناه ولا أحسد من يجلس على كرسيه».


الكلمات المتعلقة‎