تحدث الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «مخدش حقه» على «نجوم إف.إم» عن السيدة درية شفيق.
وقال إن درية شفيق من مواليد طنطا عام 1908 وتوفيت 1975، وحصلت على المركز الثاني في التوجيهية، ودرست البكالريوس والدكتوراة بفرنسا وعملت كمفتشة اللغة الفرنسية بوزارة الأوقاف.
وأوضح أنها حملت على كتفها قضية المرأة المصرية منذ اليوم الأول، فأنشأت أول مجلة عربية متخصصة في شئون المرأة، وأسست مجلة بنت النيل وحولتها إلى جمعية ثم اتحاد ثم محاولة لتأسيس أول حزب نسائي مصري بنفس الاسم، وكانت واحدة من تلميذات الزعيمة هدى شعراوي.
وتابع أن الراحلة فضّلت الدور السياسي عن الدور الاجتماعي للمرأة فكانت مهتمة بالتعبير عن المرأة المصرية بكل طبقاتها، وفي عام 1951 قادت مظاهرة من 1500 امرأة وسيدة واقتحمت البرلمان المصري وعطلته لـ4 ساعات لتطالب بحق التصويت للمرأة المصرية الذي لم يكن متاحًا لكن تحداها الملك فاروق ورفض هذا الأمر.
وفي أول انعقاد للجنة الدستور بعد ثورة يوليو، أضربت عن الطعام لـ10 أيام اعتراضًا على عدم تواجد أي امرأة في هذه اللجنة، ومنح هذا الدستور المرأة المصرية لأول مرة حق التصويت، ورغم هذا سجنها جمال عبد الناصر بعد معارضتها له، وبعد احتجاجات نسائية أفرج عنها وحدد إقامتها في بيتها لـ18 سنة لا تخرج منه، غير مرة واحدة عام 1975 عندما خرجت من الشرفة وألقت بنفسها منها.
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار