تمر اليوم الأحد 4 فبراير الذكرى الرابعة لوفاة الفنانة الكبيرة نادية لطفي التي رحلت عن عالمنا في 2020 تاركة مشوار متنوع من الأعمال الفنية التي اقتربت من الثمانين.
وفي ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة نستعرض سويًا شهادات من نجوم كبار عنها وتفاصيل وأسرار من حياتها ومشوارها الفني.
بولا محمد مصطفى شفيق هذا اسمها بالكامل، رأيتها لأول مرة في حياتي وهي في مصر الجديدة وكانت بنت يافعة ومضيئة، ورأيت رمسيس نجيب وشهق إعجابا ولما كانت تركب العجل الشارع يقف، وكانت متزوجة القطان عادل البشاري، لما جاءت تشتغل في السينما وعرض عليها الأمر كانت مذهولة لأنهم شافوا فيها الجمال وهذا كان يضايقها لم تكن تدري أنها شيء خرافي لأنها مختلفة عن جمال الممثلات المصريات، فهي غير بنات جيلها، واستثني من هؤلاء الجميلة ميرفت أمين وهي لها جمال خاص لأم أوروبية وأب مصري
نادية لطفي كانت لديها بعض الأفكار غير الفنية أي لها رؤى سياسية، وكانت تقف مع القضية الفلسطينية كما لم يقف فنانا على الإطلاق، استطاعت أن تعيش أفكارا في الحياة السياسية وقدرت تناقش وكانت لديها حس سياسي ومعناها إنها فاهمة الدنيا معناها إيه، أعطت نفسها للفن دون الانقطاع أو تردد.
الفنانة إلهام شاهين لـ«أسرار النجوم»
دائما سنتذكرها بكل الخير، ونادية حبيتي وصديقتي وأمي وأستاذتي وقدوتي ومعان كثيرة بالنسبة لي، أحلى أوقات عمري في السنوات الأخيرة بعد وفاة والدتي كنت أقضيها معها، وصداقتي معها بدأت بعد وفاة والدتي مباشرة واحتضنتني، وكلمتني بعد حديث تليفزيوني أجريته عن والدتي وبكيت فيه وقالت لي هل تقبليني أكون مكان والدتك وعزمتني على العشاء وفوجئت بعمل لي الأكلات التي أحبها من يد والدتي، وكانت تنصحني دائما وتطالبني بعدم الاندفاعية في الحديث وتقول لي (بطل تنطح يا جدي) وأنا وهي من موالدي برج الجدي
ودائما كانت تقولي إن فيه صفات بيننا مشتركة وآرائنا واحدة ومشاعرنا واحدة والشخصية الوحيدة في الحياة شايفة نفسي منها وهي كانت تقول لي نفس الكلمة وأنها تعتبرني بمثابة ابنتها، ونتناقش في أدوارها وكيف تتلون بها، أكثر ممثلة نوعت في أدوارها، وهي قدوة لي في عالم الفن ولما أمثل دور لا أكرره.
الكاتب الصحفي أيمن الحكيم لـ «لدي أقوال أخرى»
وأوضح أن علاقته بالفنانة الراحلة بدأت من إجرائه حوار معها في ذكرى عبد الحليم حافظ، وتوطدت علاقتهما بعد ذلك حتى أصبحوا أصدقاء مقربين بحلول عام 2000 عندما طلبت منه أن يكتب مذكراتها وأنها اختارته لكتابة سيرة حياتها، وأن عدد من الأسماء الصحفية الكبيرة يطاردونها لكتابتها، لكنها وقع اختارها عليه.
وقال: «كانت ترى دورها وطنيا وواجبا وليس لمجرد التباهي، وهذا الجيل كله كان مؤسس سياسيا، والله يرحمه عزت العلايلي كان شديد الوعي والثقافة وشديد الذكاء، وبعد النكسة بدأ انخراطها في العمل الوطني وتركت كل حاجة وقررت التفرغ ولم تبرعات للمجهود الحربي مثل أم كلثوم والتي قامت بدور أسطوري في هذه الفترة، وعملت كتيب تبيعه بـ5 جنيهات، وجندت كل أصحابها لكي توزعهم، وزارت الجبهة في هذه الفترة، حتى فرقة رضا كانت تذهب لعمل حفلات الجنود وكل نجوم الغناء فعلوا ذلك، وعمولا لها صفحة في جريدة الأهرام لكي تقدم رسائل للجنود وكانت مسؤولة على هذه الصفحة وتحضر رسائل من الأهالي وتوصلها للجنود، وفي حرب أكتوبر تركت كل حاجة وأقامت في مستشفى قصر العيني لدرجة أنها شعرت بأنها مديرة المستشفى، وكان فيه قائد عسكري للمستشفى يديها التمام، وتكلم وزيرة الصحة تقول له افتح لي الصيدلية 24 ساعة، وعملت علاقة بين الجنود مذهلة جدا، وحكت حكايات إنسانية عن رجل طوال الليل يصرخ لازم أرجع الجبهة، وكانت تكلم الأهل وتطمئنهم على أولادهم، وقالت للمخرج شادي عبدالسلام يجب أن توثق هذه الفترة وبالفعل صوره في فيلم (جنود الشمس) وهو وثائقي، بعد 30 سنة من الحرب الناس يكلمونها وتتذكرهم وكانت ست مدهشة من الناحية الإنسانية».
صورة مرخصة للمشاع الإبداعي
مواضيع ممكن تعجبك
أحدث الأخبار