تستمع الآن

علي ماهر لـ”في الاستاد”: جاريدو أفضل مدرب قاد الأهلي.. ومارتن يول اسم على الفاضي

الإثنين - ١٦ يناير ٢٠١٧

قال علي ماهر، لاعب نادي الأهلي الأسبق، إن الإسباني جاريدو، مدرب الأهلي الأسبق، أفضل مدرب دخل الفريق الأحمر، مشددا على أن الهولندي مارتن يول كان مجرد اسما ولم يضف أي جديد في فترة توليه قيادة الفريق.

وأوضح علي في حواره مع كريم خطاب، عبر برنامج “في الاستاد”، يوم الإثنين، على نجوم إف إم: “جاريدو كان مدربا عالميا وأفضل من تولى قيادة الفريق، ولكنه جاء في وقت تغيير مجالس إدارات ولم يكن هناك الأموال المتوفرة الآن لتدعيم الفريق بقوة، وكان معه مدرب أحمال اسمه خورخي، كان عالميا أيضا، وكان يأتي التدريب من الساعة 7 صباحا ونحضر نحن نجد الملعب جاهز على أكمل وجه وكل حاجة موضوعة في مكانها وبقيت بغير منه وكنت أحضر مبكرا أيضا لكي أراه بيعمل إيه، أما مارتن يول كنا جايبين اسم فقط، وحتى في التدريب كان كل شيء منه مكررا، عكس جاريدو كان كل يوم تدريب متغير وفكر جديد”.

علي ماهر لـ”في الاستاد”: مفتاح فوز مصر على مالي هو اللعب بشخصية البطل

وشدد: “للأسف لم يتم الصبر على جاريدو، لأنه لم يكن أمامه بدائل من اللاعبين ولذلك النتائج كانت دون المستوى، وأيضا جوزيه بيسيرو كان مدربا جيدا، ولكن إذا لم تكن مقنع للاعبين فلن يثقوا بك ويسمعوا كلامك، ومارتن يول كان عاديا واسم على الفاضي وهذا ما قاله لي اللاعبين، وعلى الأندية الكبيرة أن يحضروا مدربين جيدين وليسوا مجرد أسماء كبيرة”.

وعن مشوراه بعد الرحيل عن الجهاز الفني لجاريدو، كشف: “عملت معايشة في أتلتيكو مدريد الإسباني مع المدير الفني دييجو سيميوني واستفدت منه جدا، وفيه فارق طبعا بيننا وبينهم كبير جدا، فهناك مثلا مدير قطاع الناشئين عنده 39 سنة وهذا مهم جدا يكون شابا لكي يتحرك في كل الملابع ويتابع كل الناشئين، فلا تأتي لي بمدرب عجوز جالس في المكتب وغير قادر على الحركة وفي نهاية عمره وكأنك تكرمه، وكل القطاع في أتلتيكو مدريد بيلعب بنفس فكر المدرب الأول لكي تكون الطريقة واحدة حتى يأتي الدور على أي ناشئ ويتم تصعيده لا يأخذ وقتا لكي ينصهر مع الفرقة، وهذا ما يحدث في مدرسة برشلونة (لاماسيا) نفس الثقافة اللعب من لمسة واحدة، لكن في مصر كل واحد شغال بمزاجه وفي دنيا تانية خالص، ولم أرى مثلا في الدوري المصري مدربين يقدمون فكر مختلف إلا حسام حسن وإيهاب جلال، مدربين لهم فكر وتغييرات ظاهرة في الملعب، أذكر لي من غيرهم يقدم كرة مختلفة”.

وعن رأيه في مؤمن سليمان، مدرب الزمالك السابق، أشار: “سليمان مدرب جيد وبيطور من نفسه وتجربة الزمالك ستفرق معه في مسيرته المقبلة، وكنت مبسوطا جدا من المستشار مرتضى منصور أنه أعطى له هذه الثقة، ومؤمن كان لاعبا نموذجيا، وأن تعطيه فرصة هو ما يجب أن تفعله كل الأندية، أقول لرؤوساء الأندية كفاكم الاعتماد على العواجيز أعطوا فرصة للشباب، أفضل مدرب في العالم حاليا جوارديولا شاب وسيميوني”.

تريزيجيه ورمضان

وحكى ماهر قصة اكتشافه للثنائي محمود حسن “تريزيجيه” ورمضان صبحي، قائلا: “تريزيجيه لم يكن يلعب مع الناشئين بشكل دائم، والمدربون لم يكونوا يهتكون به، وجلست معه وحفزته نفسيا وهذا أمر مهم للاعبين وطلبت منه التدريب بشكل قوي وسأجعله ينضم لمنتخب مصر، وحتى وقتها اللاعبين كانوا يطردونه خارج غرفة الملابس لأنه لم يكن أساسيا، ولكنه تدرب بالفعل معي بشكل قوي ومستر مانويل جوزيه آنذاك قال لي إنه أحسن ناشئ شاهده في حياته، ورمضان صبحي أيضا كان نفس الكلام وهو مواليد 97، وأنا كنت أدرب فرقة 93، ووضعته معي في الفرقة وكان جريئا ولم يكن يخاف ويذهب للمرمى ويحرز أهداف، وكان فيه مباراة مهمة أمام وادي دجلة وقلت له لو أحرزت هدفا اليوم سأدفع لك 500 جنيه، أول كرة لعبها استلمها وأحرز هدفا برأسه وجاء لي في الملعب وعايز الفلوس، وفزت بالفعل وقتها، ودائما أقول للاعبين البطل يكسب أي فرقة في أي مكان مش لازم يكسب بطل مثله فقط”.

عماد متعب

وتطرق للحديث عن عماد متعب، مهاجم وقائد الأهلي، قال: “وجود عماد متعب مهم جدا في الفرقة، وخصوصا إن مفيش مهاجمين بوفرة في الفرقة وهو في منطقة العمليات خطير جدا، وأتذكر مباراة نهائي الكونفيدرالية أمام سيوي سبورت والجمهور كان يخرج بسبب يأسهم من فوزنا، ولكنه سرق الكرة من خلف المدافع وأحرز هدف التتويج، لا أقول إنه يكون حاليا رقم واحد ولكن يكون له دورا وتوقيت يأخذه، عماد لو منحته 5 مباريات خلف بعضهم أساسيا سيحرز الكثير من الأهداف، عماد عنده 33 سنة ممكن يلعب موسمين مقبلين وهذا أكل عيشه وهذه حياة لاعب الكرة وحتى بعد الاعتزال تعمل في التدريب أو الإدارة أو التحليل، ولو الأهلي لن يجدد له رأيي أنه يكمل في أي نادٍ آخر، وهذا قراره طبعا، متعب هداف كبير وخطر، قدمه تعرف الشباك”.

وأتم: “أقول لمدربين القطاعات اعطوا الفرصة للموهوبين لا تقتلوا موهبتهم، كنت أستمتع بعمرو وردة ورمضان صبحي وتريزيجيه لما يستخدموا موهبتهم في المباريات والترقيص، المدربين يجب أن يسافروا ويعملوا معايشة ويتعلموا ويتثقفوا، ولازم يكون فيه خط أحمر طبعا لا يتعداه اللاعبين مع مدربيهم، ولكن يجب منحهم الفرصة أيضا وتجعله يبدع”.


الكلمات المتعلقة‎