تستمع الآن

راديو ستار.. جدية المتسابق 13 محمد الكريمي تجلب له الإشادة والانتقاد

الخميس - ٢٦ يناير ٢٠١٧

قدمت حلقة “راديو ستار”، يوم الخميس، جيهان عبدالله، بدلا من أسامة منير، لمروره بوعكة صحية، والتي تواجد خلالها المتسابق رقم 13 محمد الكريمي، وهو يعمل مدير إدارة تعاقدات في شركة سيارات.

وقال الكريمي في مستهل حلقته: “أكبر مشكلة تواجهني في مصر هي أخلاقيات الناس عموما، وحلها ليس في المسؤولين، ولكنها نابعة من التربية من البيت وأن أربي ابني على احترام الصغير قبل الكبير بالتأكيد، وهو ما سيكون مثل المضاد الحيوي، فأي عوامل خارجية يتعرض لها سيكون لديه مصلا جاهزا للتصدي لأي فيروس، والأمر الثاني هي حملات التوعية التي تحاول نشر الأمور الإيجابية التي تحاول تثقل ما تربينا عليه مثل حملة (امسك متحرش)، ودور الإعلام مهم جدا في حياتنا بإظهار الأشخاص الذين يقدمون صورا إيجابية لمجتمعنا وهو ما ينجح مجتمعات خارجية والتي تظهر لنا أبطال مثل سوبر مان وباتمان، والبعد عن الصور السلبية والتي تقدم دائما في السينما”.

راديو ستار.. لجنة التحكيم للمتسابقة 12 نهلة البرنس: هذه مشكلتها الأكبر

راديو ستار.. المتسابقة 12 نهلة البرنس تتعرض لإحراج بسبب فكرة برنامجها

وأبدت الأستاذة سلمى الشماع إعجابها بطريقة تحدث المتسابق، والتي رأتها مختلفة وأنها جدية عن بقية المتسابقين الـ12 الماضيين.

فكرة البرنامج

وأشار الكريمي: “برنامجي اسمه (زمنا وزمن غيرنا)، ببساطة شديدة هو يلقي الضوء على كل حاجة في حياتنا أو كانت موجودة واختفت، وكل حلقة سأناقش موضوع مثل الأكل، والفاشون كيف كان وماذا أصبح، وأن كل حلقة هناك رسالة أريد إيصالها للناس في نهاية كل حلقة”، وقرر المتسابق بدء أولى حلقاته بمناقشة فكرة الاتصالات بمفهومها الضيق عن الاتصالات التليفونية وهل كانت أفضل في الماضي أم الآن.

وتلقى المتسابق أول اتصال من “إيناس”، وقالت: “الفكرة جيدة وعندك حضور جيد رغم صغر سنك، ولي ملحوظة على موضوع حلقتك، كل حاجة لها مميزاتها وعيوبها، في الماضي حتى لم يكن هناك تليفونات وننزل ونروح ويحدث ود، ولكن الآن حتى مع وجود كل هذه التكنولوجيا فقدنا التواصل حتى، والناس اعتبروا أنهم قاموا بالواجب بإرسال رسالة على الواتس آب”.

وسألت “الشماع” المتسابق، عن أوقات المرح في حياته وطالبته بالشعور بالراحة في جلسته وعدم الشعر بالرهبة حتى يظهر بشكل جدي، مشددة: “البرومو لم يكن به تشويق لكي تسمع برنامجك، عملت صيغة ليس لها علاقة بالفكرة شكلها لا يجعل الناس تفتكر البرنامج أو تنتظره، ولم تذكر القناة التي تمثلها، وأنت المسؤول عن فترتك الإذاعية بكل ما فيها، ولذلك لم يؤثر فيّ البرومو، ولا تحاول استعطاف المستمع أو تتوسل، وبالنسبة للتليفون أنت أطلت واسترسلت، ولم تربط ما قالته بموضوع حلقتك انسى نفسك قليلا واجعل المستمعين يردوا على بعض، ويكون فيه إيقاع مختلف 100% وأسرع، وأعطيتني أنك ضيف ولست مذيعا”.

وشدد رامي محسن: “البرنامج فكرته جيدة جدا ولم تقع في فخ النوستالجيا، ومثلما قالت الأستاذة سلمى أنت تتحدث في كل الموضوعات بجدية، وهذه شخصيتك واسم البرنامج معبر، والبرومو كان معبرا، وشرحت فكرة برنامجك جيدا ولخبطت في الفواصل والمفروض تمهد لتقديمه، مكالمة التليفون استقبلتها بشكل جيد”.

وتلقى “الكريمي” اتصالا ثانيا، من “وائل”، والذي قال: “الفكرة ظريفة، والآن فيه مزايا، ولكنك تتكلم عن جزئية العواطف والإحساس، وشعرت أنك شخصية جد ثم شعرت أنك شخص حساس وفيك ميكس غريب، ويحسب لك أنك لست إعلاميا ولست مرتبكا، والمأخوذ عليك أنك طرحت رأيك في البداية، وأعيب أيضا على كل المتسابقين أن البرامج أشعر أنها مواضيع متشابهة وممكن تقدم في حلقة أو اثنين ولن تكمل، وفي النهاية أقول لك أنك وجه مريح، ونفسي تظهر أفكار إبداعية الحقيقة”.

وقالت سلمى الشماع: “في المكالمة الثانية المتصل كان ظريفا معك، وعليك ترك المتصل يقول رأيه دون أن تقحم رأيك وتجذب المتصل لرأيك، وأنت دائما كنت تحاول تنهي المكالمة مع أن الرجل كان لطيفا فلا تغلق عليهم الاتصال، ولا تكن مصطنعا أو تستظرف حتى تظهر هويتك الحقيقية، حاول على قدر الإمكان تكون شخصيتك مرتاحة أكثر، ولا تكون شخصية دفاعية”.

وتلقى المتسابق اتصالا من أسامة منير، والذي أشاد بفكرة البرنامج وحضور المتسابق، والذي وعده بالتصويت له، خصوصا أنه يتفاءل برقم 13 والذي يذكره بأمور إيجابية في حياته.

وفي فقرة المعلومات العامة، أجاب عن سؤال واحد من أصل 5.

فقرة الإعلان

وحل خالد عليش ضيفا على الفقرة، والذي أكد على أن المتسابق “ماشي جنب الحيط” لا يمكن مسك عليه غلطة وهو شخصية لطيفة، ولا أقدر أقول عليه أخطأ في حاجة، وأعتقد مع الوقت سيتخلى عن جديته.

وطلب منه رامي محسن عمل إعلان عن “الشماعة”.

وانتقد “عليش” طريقة تقديم الإعلان بسبب فكرته التي تحتوي على ألفاظ قد يكرهها العميل أو المستهلك.

وقالت سلمى الشماع: “أنت حاولت عمل إعلان شعبي ولكنه فلت منك، وكنت منتظرة فكرة مختلفة، وضد السلوكيات”.

وطلب “عليش” من المتسابق عمل إعلان للجنيه المصري لدعمه، ولن ينفع أن نقلل منه أو أتريق عليه، وهو ما أشاد به خالد عليش وسلمى الشماع.

 


الكلمات المتعلقة‎