تستمع الآن

إلهام شاهين لـ”بصراحة”: نجاح “يوم للستات” جعل معنوياتي في السماء.. وأصبحت مديونة للبنوك

الأحد - ١٨ ديسمبر ٢٠١٦

أعربت الفنانة إلهام شاهين عن سعادتها الغامرة برود الفعل التي تلقتها عقب عرض فيلمها الأخير “يوم للستات” في دور السينما.

وقالت “شاهين” في حوارها مع يوسف الحسيني عبر برنامج “بصراحة”، على نجوم إف إم، يوم الأحد: “السينما فيها عفريت جميل وأعشقها بجنون، لا أحب التليفزيون وبشتغل به لكي أستطيع أن أعيش وبأخذ فلوسه وبصرفها على السينما، ولكن فيه مكسب أدبي رائع بالطبع من التليفزيون، ومعنوياتي في السماء من التعليقات على الفيلم، وأعيش في حالة انتشاء من رودو الفعل التي تلقيتها عقب طرحه للجمهور، وأجمل تعليق سمعته (ابكيتونا وأضحكتونا)”.

وأضافت: “الفيلم يعبر عن 95% من الشعب المصري من ظهورا هؤلاء هم البسطاء، واللي خارج هذه المنظومة لا يتعدون الـ5%، عبرنا عن الشعب اللي متحمل المتاعب وواخدين الدنيا ببساطة وداخلهم جميل، وعندهم تطلعات وطموح بالطبع وأيضا يحبون الحياة، في الفيلم الذي سبقه (خلطة فوزية) صورت في منطقة اسمها (باسوس)، كنت أجلس وسط الأهالي أسمع قصص ممكن يتعمل بها آلاف الأفلام، وبحب أكون قريبة من الناس وأسمع وأشعر بما يقولوه فلا يمكن أمثلهم ولا أشعر بهم لازم أكون منهم وأشعر بهم وقريبة، أنا بحب الناس بشكل عام، وبحب هذا البلد بشكل خاص بكل قرفها وتعبها، لكنها جميلة وفيها روح وحياة ولا يمكن أعيش خارجها، شعبنا طيب وصبور وحمول والأغلبية من الغلابة”.

“أسرار النجوم”.. مُخرجة “يوم للستات” تكشف سبب حذف مشاهد سماح أنور

أسرار النجوم..أسباب اختيار إلهام شاهين لرئاسة مهرجان أسوان لأفلام المرأة

إلهام شاهين: مبارك رجل وطني شجاع رفض ترك مصر

ناشطة سينمائية

وأردفت: “أنا متأثرة بأفلام الواقعية الإيطالية والحياة بتاعتهم، وأنا شخصيا أتوحد مع العمل والشخصية وأترك إلهام في البيت”.

وعن عشقها الكبير للسينما، شددت: “أنا مديونة للبنك، خسرت في فيلم (خلطة فوزية)، وبعدين عملت فيلم (هز وسط البلد) والأموال تقلصت، ثم وضعت الباقي في (يوم للستات)، واستلفت من بنكين”.

واستطردت: “الفنان له عمر افتراضي، وكان نفسي أوصل لـ100 فيلم وهذا ما حققته، وأنا بعمل اللي بحبه وبستمتع به، والسينما أعطتني كل حاجة في حياتي وحان وقت رد الجميل لها، و(يوم للستات) أعطيه هدية للسينما المصرية، وبحاول أعمل حاجة للسينما اللي بحبها”.

وأكدت: “الإنتاج لعبة قمار، لأنك لما تخسر تريد دخول فيلم آخر لكي تعوض خسارتك، وأشعر أن الناس أحبت الفيلم الأخير لأنه لذيذ وبه ضحك وانبساط وحالة من البهجة وليس به كأبة، يتحدث عن مشاكلنا ولكن الشخصيات معمولة بروح مسالمة وطموح وسنستمر، وحلو إننا في أفلامنا نعطي التفاؤل والقدوة، وأريد أن أرفع من معنويات هذا الشعب وأعطيه أمل في الغد، وأنا أعتبر نفسي ناشطة سينمائية، ومفيش حاجة اسمها نعمل فيلم وخلاص، يوم للستات اتعمل في 6 سنوات بدأنا فيه 2010، ثم حدثت الثورات وتوقفنا، ولكن كما قلت أنا في حب السينما مجنونة، عملنا حاجة بمزاج”.


الكلمات المتعلقة‎