تستمع الآن

«المشهد»| جيهان عبدالله تتحدث عن نجاح «إسماعيلية رايح جاي» وكيف فتح الباب أمام جيل جديد من النجوم

الخميس - ١٣ أبريل ٢٠٢٣

تحدثت جيهان عبدالله، اليوم الخميس، على «نجوم إف إم»، عبر برنامج «المشهد»، عن الفنان محمد هنيدي والبوابة التي فتحها لجيل كبير من الأبطال الجدد بعد نجاح فيلم “إسماعيلية رايح جاي”.

وقالت جيهان عبدالله: “في صيف 97 كانت دور عرض السينما خالية والإيرادات ضعيفة، في هذا الوقت نزل فيلم جديد وهو (إسماعيلية رايح جاي) من بطولة محمد فؤاد ومحمد هنيدي وخالد النبوي، ولكن الأخبار التي سبقت الفيلم كانت تتحدث عن عدة مشاكل خاصة به، مثل إفلاس المنتج ومخرجه تبرأ منه قبل طرحه، حتى تم طرحه في الصيف وهو كان وقتا ميتا بالنسبة لصناع السينما والجمهور”.

وأضافت: “ورغم كل التوقعات بفشل الفيلم إلا أنه نجح جدا وأعاد الجمهور للسينما، وحقق إيرادات قوية ضعف أفلام النجوم في وقتها عادل إمام ونادية الجندي، وشعر صناع المهنة إنهم وجدوا الحل أنه في التجديد وأن يظهر شباب جدد على الشاشة، وأكثر حاجة مختلفة في الفيلم كان الفنان محمد هنيدي”.

وتابعت: “هنيدي كان عنده إسكتش بيقدمه في الجامعة بين شاب وبنت من الجامعة الأمريكية وعرض الفكرة على السيناريست مدحت العدل وطلع بفيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية، وقام ببطولته بجانب أحمد السقا وغادل عادل ومنى زكي وفتحي عبدالوهاب وطارق لطفي، وبالفعل السينمات أصبحت مكتظة على آخرها بالناس لدرجة وضع كراسي بلاستيك في طرقات دور العرض، وتصل إيرادات الفيلم لأضعاف إسماعيلية رايح جاي، ويكون أعلى إيرادات في تاريخ السنيما وقتها، ولم يتمكن حتى فيلم (الواد محروس بتاع الوزير) أن يحقق نفس الإيرادات، والصحف كتبت أن التلميذ غلب أستاذه”.

وتابعت: “كان هذا الوقت انتعاشة رائعة في سوق السينما وعادت أيضا على عادل إمام بأفلامه مثل التجربة الدنماركية، عريس من جهة أمنية ومرجان أحمد مرجان، ومن وقتها لم يعد هناك احتكار للسينما من جيل معين”.

وتقدم جيهان عبد الله برنامج «المشهد» يوميًا من الساعة 4.05 عصرًا حتى 4.10 عصرًا.

ونعيش من خلال البرنامج مشاهد من حياة نجوم الفن التي تتوارى خلف المشاهد التمثيلية، حيث نشاهد حكايات النجوم ومشاهد من الواقع من بطولتهم بعيدًا عن الأضواء والشهرة والمشاهد التمثيلية ومواقف من حياتهم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك