تستمع الآن

محمد عبدالله لـ«في الاستاد»: غلطة عمري كانت العودة من الاحتراف

الإثنين - ٠٢ يناير ٢٠٢٣

حل محمد عبدالله، لاعب الأهلي والزمالك والإسماعيلي السابق، ضيفًا على برنامج “في الاستاد”، مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز ما يدور على الساحة الرياضية المصرية.

وقال محمد عبدالله عن فترة احترافه في كونيا سبور التركي: “بعدما قررت الرحيل عن الأهلي، وقلت لهم اتركوني أختار مسيرتي سواء للانتقال للزمالك أو أعود للإسماعيلي، لكني رحلت إلى الدوري التركي في كونيا سبور وقدمت فترة جيدة لمدة سنتين، وغلطة عمري كانت العودة من الاحتراف”.

وأضاف: “رغم أنني قضيت فترة صعبة جدا في البداية بسبب عامل اللغة وعدم معرفتي باللغة التركية، ولكن المشكلة في الصداقة وزن الأصحاب حولك، وشخص ما نصحني بأنني عليّ العودة للدوري المصري لكي أستعيد نجوميتي وأنني في الاحتراف لا أحد يعرفني ووقتها لم يكن هناك السوشيال ميديا الحالية أو المتابعة الإعلامية القوية مثل الآن، وندمت بالطبع، ولذلك نصيحتي لكل اللاعبين الذين سيخرجون للاحتراف المهم اختيار الصديق قبل الطريق، ولم أكن أتمنى تكون نهايتي الاحترافية بهذا الشكل”.

وتابع: “بعد رحيلي من الزمالك ذهبت للاتحاد ولكن وجدت نفسي تائها، ثم جلست في البيت ثم انتقلت لفريق بترول أسيوط وكنت وقتها 27 سنة، وقدمت فترة جيدة، ثم عاد الزمالك للحديث معي في وقت تولي حسام وإبراهيم حسن المسؤولية، ولكن لم أعد بالقيمة المالية التي كنت أريدها، ونزلت من 3 ملايين جنيه إلى 800 ألف”.

وشدد عبدالله: “فترة لعبي في الزمالك كانت صعبة جدا، والجيل كله في الوقت ظُلم بسبب المشاكل والأزمات التي كانت محيطة بالفريق، ووقتها كان فيه فرقة قوية جدا من أجوجو ومحمد أبو العلا، ولذلك الأمور الإدارية أهم من العناصر الفنية هي ما تقودك للنجاح”.

وأشار: “أنا كنت أهلاويا من وأنا صغير رغم أن عائلتي كلها كانت زملكاوية، ولكن لما دخلت نادي الزمالك وتعاملت بشكل جيد وارتحت ووجدت علاقات الناس بي جيدة أصبحت زملكاويا، ومانويل جوزيه غير لي مفاهيمي وأضاع عليّ اللعب في نهائيات كأس الأمم الأفريقية وكان حلمي اللعب مع منتخب مصر ولكن لم أنضم بسبب عدم اللعب أساسيا تحت قيادة البرتغالي، وكنت مضطهدا بشكل لا أفهمه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك