تستمع الآن

محمد عبدالله لـ«في الاستاد»: جمهور الأهلي استقبلني بشكل تاريخي.. وتعاملت مع مدربين أفضل من مانويل جوزيه

الإثنين - ٠٢ يناير ٢٠٢٣

حل محمد عبدالله، لاعب الأهلي والزمالك والإسماعيلي السابق، ضيفًا على برنامج “في الاستاد”، مع كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز ما يدور على الساحة الرياضية المصرية.

وقال محمد عبدالله: “أنا كنت من ناشئين الإسماعيلي وكان عندي 15 سنة، وتم تصعيدي مع الفريق الأول مع الكابتن محسن صالح ومن وقتها لم أعد للناشئين، والفرقة كانت مليئة بالنجوم من محمد بركات وإسلام الشاطر ومحمد حمص، وتأقلمت سريعا مع عناصر الفريق”.

وأضاف: “عملت وقتها مباراة عمري أمام الزمالك، ثم شاركت ضد الأهلي ولكن كان فيه مشكلة مستحقات في الفرقة وأيضا قدمت مباراة قوية ومن بعدها أصبحت نجم الشارع في الإسماعيلية، وحصلت على دوري مع الدراويش ولعبت نهائي أفريقيا وكونفدرالية، ومع اقتراب نهاية عقدي، حدث مفاوضات مع الزمالك والأهلي، ورغم ذلك كنت حابب أكمل ولكن طبعا كان مهم التقدير المالي في هذا الوقت، وبالفعل اتفقت على تفاصيل العقد ولكن الاتفاق تغير في آخر لحظة، وقالوا لي سنبيعك وقلت لهم اتركوا لي حرية الاختيار واخترت الأهلي وكان هذا سنة 2004-2005، وكابتن محمود الخطيب هو من أنهى الصفقة، وحسن حمدي كان رئيس النادي وقتها”.

الاستقبال في الأهلي

وتابع عبدالله: “الاستقبال في الأهلي كان تاريخيا، وأول تدريب لي كان صباحا، ورأيت جماهير غفيرة وأفضل حاجة حصلت في حياتي هو استقبال جماهير الأهلي وقتها ولم أكن مصدقا وكان عندي 23 سنة، وتجد 5 آلاف متفرج قادمين للترحيب بك وكنت مخضوضا، وأحمد ربنا أنني عشت في لحظات في حياتي أتمنى تتكرر لنجلي، وكان وقتها مانويل جوزيه مدربا للفريق الأحمر”.

مانويل جوزيه

وأردف: “جوزيه استقبلني للمرة الأولى بشكل جيد، وهو جاء في وقت تم توفير له كل ما يريده رغم أن هناك مدربين كانوا أفضل منه، ولكن تم التعاقد له مع أفضل لاعبين في مصر، وإدارة ناجحة بكل المقاييس، وتعاملت مع مدربين مثل بوكير وهولمان وكرول وكانوا أعلى من جوزيه فنيا”.

الأزمة مع جوزيه

واستطرد: “ظللت موسمين ونصف في الأهلي، وعمري ما اتخانقت مع جوزيه، ولكن هو كان يوجه الانتقادات بشكل صعب، وكان يتهمني أنني لا أجيد الدفاع فهل يعقل هذا بعد كل هذه المسيرة؟.. وكان في مباراة الصفاقسي منفعلا جدا ودخل بين الشوطين قال لمحمد أبوتريكة أنت زيرو، وقال لي أنت (اثنين زيرو)، ورغم تألقي بعد ذلك في عدة مباريات وجدت نفسي خارج القائمة لدرجة أنني بكيت، والكباتن حسام البدري وأحمد ناجي موجودين تقدر تسألهم، ولا يمكن أن يلاعبني بالقطعة وأنا جاي له وأنا لاعب دولي ومش بتدلع، وكان واجبا عليه أن يقول لي عندك قصور في هذا الجانب وعليك العمل عليه”.

وأشار: “ثم جاءت فترة قررت الرحيل عن الأهلي، وقلت لهم اتركوني أختار مسيرتي سواء للانتقال للزمالك أو أعود للإسماعيلي، ولكني رحلت إلى الدوري التركي في كونيا سبور وقدمت فترة جيدة لمدة سنتين، وغلطة عمري كانت العودة من الاحتراف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك