تستمع الآن

«لدي أقوال أخرى»| الناقدة صفاء الليثي تتحدث عن كتابها «تساؤلات في السينما والحياة»

الأربعاء - ١٨ يناير ٢٠٢٣

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، اليوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الناقدة صفاء الليثي لمناقشة كتابها «تساؤلات في السينما والحياة».

وقالت الناقدة صفاء الليثي: «ولدت وعشت في قويسنا حتى المرحلة الابتدائية وكان لدي طقس دائم بالذهاب إلى السينما وسماع الأغنيات التي تُعرض قبل انطلاق الفيلم ورغم أن قويسنا في خمسينيات القرن الماضي هي مركز صغير لكنه كان به أشكال الثقافة حيث كان هناك شخص يجوب المدينة بعربة ليعلن عن الأفلام الموجودة في السينما، وإلى جانب السينما كانت المدرسة بها الحصص الفنية من الموسيقى والتربية الفنية والمكتبة».

وأضافت: «انتقلت بعد ذلك إلى القاهرة وبدأ زملائي في المدرسة يستغربون مظهري ولكنتي وأنني لا أتحدث مثل أهل الريف والفلاحين، وكنت أقول لهم أن هذا في الأفلام فقط وأنه ليس كل من هم خارج القاهرة يتحدثون بنفس اللكنة».

وتابعت أنها في تلك الفترة قبل الدراسة الجامعية اهتمت بالسينما وكانت ترتاد مراكز السينما حتى قبل التحاقها بمعهد السينما، وفي ذلك الوقت كان والدها تزوج وعاش مع زوجته في قويسنا وعاشت هي في القاهرة مع شقيقها فكان تأثير الأخ هو المسيطر.

وأشارت: “قابلت بعد ذلك المخرج محمد راضي وكانوا بيعملوا الفصل الأخير من فيلم أبناء الصمت، وقابلت عنده مونتيرة اسمها نفيسة نصر وتعلمت منها الكثير في هذا المجال، وحجرات المونتاج في ستوديو نحاس كثيرة ووقتها كان يتم المونتاج بالمقص وكان فيه جهاز ميكانيكي اسمه المافيولا وهي ما زالت موجودة في المعامل حاليا لمعالجة النسخ الأخيرة للأفلام للعرض السينمائي، وكان استوديو نحاس صغير ولكن كان فيه قسم للصوت ويعمل فيه المكساج، وأصبح فيه مجموع للمونتاج فقط”.

وعن كثرة السيدات العاملات في مجال المونتاج، أشارت: “الناس هي من تدفعنا للعمل في مجال المونتاج كسيدات، وجزء منها إن المجتمع يحصر السيدات في بعض المهن، والحمدلله أن الجيل الجديد تخلص من هذه الأفكار، وهي مهنة أيضا محتاجة صبر أكثر وانصياع وهو شخص يتعامل مع المخرج بالطبع فيكون المونتير بمثابة مخرج ثان للعمل”.

وعن اتجاهها لعالم الكتابة، أشارت: “كتبت في البداية مقالات دفاعا عن مهنة المونتاج ووجدت أن الكتابة مناسبة لي أكثر خصوصا بعد تحول شغل المونتاج من ماكينة المافيولا إلى التكنولوجيا الحديثة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك