تستمع الآن

في ذكرى وفاة فاتن حمامة.. ضيوف «نجوم إف إم» يكشفون قصصا وأسرار عن سيدة الشاشة العربية

الثلاثاء - ١٧ يناير ٢٠٢٣

تحل اليوم الثلاثاء 17 يناير ذكرى وفاة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2015، بعدما أثرت العالم بفنها وموهبتها وتركت أعمال ما زالت تعيش في وجدان كل عشاق الفن الأصيل والموهبة الطبيبعية التي جعلتها واحدة من أبرز الممثلات في تاريخ السينما المصرية.

وفي عدة حلقات سابقة تحدث ضيوف “نجوم إف إم” عن أبرز القصص والروايات التي عاشتها فاتن حمامة على مدار تاريخها.

أشرف غريب يكشف أول قصة حب لـ فاتن حمامة وسر صفعة والدها لها

حل الناقد الفني أشرف غريب ضيفا على إحدى حلقات برنامج «لدي أقوال أخرى» مع الإعلامي إبراهيم عيسى للحديث عن مجلد تذكاري أصدره تحت عنوان «فاتن حمامة .. مذكرات وذكريات».

وقال إن فاتن حمامة نشرت مذكراتها مع دار الهلال في عام 1956 وهو النوع الأدبي الذي بدأته الدار فقد نشرت أول مذكرات والتي كانت للفنان نجيب الريحاني في الثلاثينيات في مجلة الاثنين التايعة لها.

وعن توقيت نشرها لمذكراتها، أوضح أن فاتن حمامة في ذلك الوقت كانت انفصلت عن عز الدين ذو الفقار وارتبطت بالفنان عمر الشريف الذي أعلن إسلامه وغير اسمه من ميشيل شلهوب لعمر الشريف من أجل فاتن، وقد لاقت هجومًا شديدًا من الجمهور والنقاد بعد تلك الواقعة، وهو ما جعلها تنشر مذكراتها.

وأضاف غريب أنه قبل عام من نشر مذكراتها أجرت فاتن حمامة حوارًا خرجت فيه عن وقارها المعهود وكُتب في عنوانه على لسانها «كان في إمكاني أن أقيم علاقة في الخفاء مع عمر شلهوب» أي أنها تستنكر على الجمهور إعلانها الارتباط في العلن بعمر الشريف فيما كان يمكن أن تستمر علاقتهما في الخفاء.

وأكد أن موهبة فاتن حمامة هي من صنيعة أحمد أفندي حمامة والدها الرجل التربوي الذي كان يجيد إدارة موهبتها، حيث قدم لها في سن 5 سنوات في مجلة الاثنين لاختيار أفضل طفلة وسعى لدى المخرج محمد كريم لتعمل في السينما، وكان يسمح لها بحضور عروض السينما وكانت تعود له وتحكي له ما رأته، كما ساعدها على توسيع مداركها بالقراءة أيضًا، لكن عندما أحست بشيء من الغرور بعد انطلاقتها الفنية المبكرة تلقّت صفعة من أبيها على وجهها الذي قال لها «أنتِ ولا حاجة» وأنها ما زالت لم تقدم شيء بعد.

فاتن حمامة وأول قصة حب في حياتها

كما حكى في الكتاب عن أول قصة حب في حياة فاتن حمامة على محطة الأتوبيس حيث كان ينتظرها شاب كل يوم ويتبادلا النظرات وترك لها خطاب ذات يوم ثم بعدها اختفى وأحست هي بالافتقاد.

كما سرد مغامرة زواجها بالمخرج عز الدين ذو الفقار الذي تقدم للزواج منها مرتين ورفض والدها لصغر سنها في ذلك الوقت لكنه وعده أنها حين تقرر الزواج سيكون هو من نصيبها، لكن ما حدث أن الثنائي قررا موعد الزواج بناء على الموافقة المبدئية السابقة من الوالد، وعقدا قرانهما وسافرا إلى الإسكندرية، لكن والدها احتوى الموقف وأرسلت لهما برقية يبارك فيها زيجتهما.

وعن سر تحظفها عن الكثير من أسرار حياتها، قال: “خبرة الأيام عند فاتن عملتها الكثير وهذه هي الست الذكية، لدرجة أنه ما يمكن يراه الأخرون شيئا عاديا كانت تراه بشيء من التحفظ، ويمكن زيجاته جعل لديها قدر كبير من التحفظ، أو مرحلة دفعت ثمن لعبة سياسة لم تكن تلعبها أو طرفا فيها جعلها متحفظة، أول سنواتها الأخيرة جعل لديها التحفظ في تعاملاتها وهذا نابعا من السن والوعي والنضج وأسرتها التي تريد الحفاظ عليها، وفاتن كانت تقبل بالظهور العابر أو المتفرق”.

وفي حلقة أخرى تحدث المؤرخ الفني محمد شوقي، عن سيدة الشاشة العربية، والذي تحدث عن خلاف حدث بين فاتن حمامة وماجدة على فيلم “القبلة الأخيرة”.

وأشار: “كان فيه خلاف على صفحات الجرائد والصحفيين الفنيين بسبب فيلم (القبلة الأخيرة)، أشاروا إلى أن الفيلم قصة علاقة الفنانة فاتن حمامة وعز الدين ذو الفقار وإيهاب نافع كان يرمز للنجم العالمي عمر الشريف، ويحكي الفيلم عن مخرج كبير معه زوجته الممثلة نيرة وفيه بينهم فتور في العلاقة واللي كان بيقوم بدوره رشدي أباظة وشاف وجه جديد وقدمه بطل أمام زوجته في الفيلم، والحكاية لم تكن كذلك، وأحبت الفنانة هذا الممثل الشاب، وفاتن حمامة كانت ذكية ولا تدخل في أي معارك، وعلاقتها بعز الدين ذو الفقار وفاتن حمامة كان بينهما فتور ويمكن هذا نابعا من فارق السن بينهما وكانوا متفقين على الانفصال، وتخيل في فيلم (امرأة في الطريق) اللي أخرجه ذو الفقار لهدى سلطان كان فريد شوقي يصحبها في اللوكيشن لأنه يعرف أن المخرج كان يعجب ببطلاته، وبالفعل في النهاية ظهر فيلم (القبلة الأخيرة) والفنانة ماجدة الصباحي هي من نفت أن يكون الفيلم إسقاطا على علاقة حب فاتن حمامة وعمر الشريف”.

وأردف: “الستينيات هي فترة وهج لفاتن حمامة، وهي من أول الفنانات التي تنادي بتعليم المرأة وتحريرها وخروجها لميدان العمل (الأستاذة فاطمة)، والذي طرح قبل قيام ثورة 1919، ونجم نجاحا جماهيريا وفنيا كبيرا وكانت تعبر عن بيئتها، في الوقت اللي كان فيه فنانات يقدمن دور المرأة المغلوبة على أمرها مثل شادية وماجد الصباحي والتي تمردت بعد ذلك في (أنت عمري)، ولكن فاتن حمامة مثلا قدمت فيلم (لا أنام) وبسببه أخرجها المسؤولين عن السينما في عرض الجمهور من الباب الخلفي لأنه كان أن يعتدي عليها، الذي لم يصدق أنها فاتن حمامة وبالمناسبة كان هذا أول فيلم مصري للكبار فقط”.

لقب “سيدة الشاشة العربية”

وعن لقب “سيدة الشاشة العربية” الذي صاحبها طوال تاريخها الفني وقابلته بعض الفنانات بامتعاض، أوضح شوقي: “هذا اللقب حصلت عليه سنة 55 بعد فيلم (موعد مع الحياة) واللي قدمته مع شادية وحقق جماهيرية كبيرة جدا، وتم عمل استفتاء في مجلة (الموعد) اللبنانية الشهيرة عن من تأخذ اللقب وفاتن حمامة سبقت بـ73% صوتا، وكان وقتها نجم شادية لم يلمع بقوة، وحصلت على اللقب في حفلة كبيرة وكل الفنانات وقفوا صفقوا لها وكان فيه وفد كبير من الصحفيين والإعلاميين والصور موجودة، وظاهرة ماجدة الصباحي وكانت تصفق لها وكما كان انتصارا لجيلها كلها، وأول من أشار للقب سناء جميل في حوار مع مفيدي فوزي وانتقدتها وقالت إنها كانت ممكن تستغل موهبتها بشكل أكبر من هذا في خدمة قضايا المرأة”.

محمود قابيل

كما تحدث الفنان الكبير محمود قابيل عن ذكرياته مع الفنانة الكبيرة الراحلة فاتن حمامة، قائلا: «ما يميزها الجمال الداخلي والعواطف والطيبة وهذا يترجم على وجهها الهادئ وتشعرين أنها مثل اللؤلؤ يخبط في بعضه، وأتذكر لها موقف أني كنت مع الأستاذ يوسف رمسيس وكان مقربا منها وهو كتب لها أول فيلم بعد غيابها طويلا عن مصر (الخيط الرفيع)، وكنت متواجدا في مدينة الإنتاج وهي كنت تصور مسلسل اسمه (وجه القمر) وحدثتني بعد ذلك وعرضت علي دور زوج ابنتي في المسلسل وكانت غادة عادل هي من تقوم بالدور، وصورنا بالفعل وكان العمل يضم جميل راتب وأحمد رمزي وحسن حسني، وكانت فاتن تشكر الممثلين يوميا قبل وبعد التصوير على تواجدهم، وهذه هي الإجابة على سؤالك ليه كل واحد يشوفها يحبها، الجمال الداخلي يجذبك بشكل غير طبيعي».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك