تستمع الآن

في ذكرى وحيد حامد.. ماذا قال ضيوف «نجوم إف إم» عن السيناريست الكبير| فيديو

الإثنين - ٠٢ يناير ٢٠٢٣

يحل اليوم الإثنين، الذكرى الثانية للكاتب الكبير الراحل وحيد حامد، الذي أثرى السينما المصرية والدراما بعدد كبير من الأعمال الفنية المميزة والتي أثقلت الأعمال الفنية المصرية.

ورحل الكاتب والسيناريست الكبير وحيد حامد، عن عمر ناهز 77 عاماً، في 2 يناير 2021، بعدما وافته المنية في العناية المركزة بأحد المستشفيات، إثر أزمة صحية اضطرته قبل أيام لدخول المستشفى.

وقدم الكاتب الراحل عددا كبيرا من الأعمال الفنية المهمة، من بينها: الجماعة، وعمارة يعقوبيان، واحكي يا شهر زاد، ومعالي الوزير، والإرهاب والكباب، واللعب مع الكبار، وكشف المستور، واضحك الصورة تطلع حلوة، والنوم في العسل، وطيور الظلام، والمنسي، والراقصة والسياسي.

كما قدم للسينما، أعمال: البريء، وحد السيف، والدنيا على جناح يمامة، وملف في الآداب، والهلفوت، والثعلب والعنب، والغول، وأرزاق يا دنيا، وملف سامية شعراوي.

وفي الذكرى الثانية لرحيل وحيد حامد، نتذكر ماذا قال ضيوف “نجوم إف إم” عن السيناريست الكبير.

 

تامر حبيب

تحدث السيناريست تامر حبيب عن ذكرياته مع الراحل وحيد حامد، خلال حلوله ضيفا على برنامج “حروف الجر” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”.

وكشف تامر حبيب عن موقف جمعه مع الراحل عقب نجاح فيلم “سهر الليالي”، قائلا: “عندي حالة عشق لهذا الراحل، وفي مرة عزمني بعد نجاح سهر الليالي وأول ما قابلته قالي (طز) طز في الفيلم.. إيه اللي بعده؟”.

وأضاف: “قالي أنا خايف عليك.. أنا مبدأتش البداية دي.. افرح لكن شوف إيه اللي بعده.. خلاص سهر الليالي خلص؟ إيه اللي بعده”.

وأشار إلى أن تلك المقولة بمثابة درس تعلمه واستمر معه، موضحا: “ظلت العلاقة بيننا علاقة أبوية.. يتفرج على أي حاجة أنا بعملها ويتصل يقولي رأيه فيها.. وكان محبًا للحياة بشكل كبير، ولو مفيش وحيد حامد في مصر كان هيبقى اسمنا هوليوود الشرق إزاي، ولو شلنا شغله كنا هنكون هزيلين جدا”.

ليلى علوي

فيما تذكرت الفنانة ليلى علوي عن كواليس العمل مع وحيد حامد، مؤكدة أنه لم يكن مجرد كاتب سيناريو وإنما كان مهمومًا بوطنه وبالمواطنين وكانت قراءاته للتفاصيل والأحداث مهمة جدًا وأنار بها عقول الملايين، وكان لديه العطاء والحب أن يعلم ويعطي غيره.

وعن كواليس «اضحك الصورة تطلع حلوة»، قالت إنهما لم يختلفا في أي تفصيلة خاصة أنهما كانا صديقين خارج إطار العمل كذلك، حيث كان يعرض عليها أعماله الجديدة دائمًا حتى لو لم تكن ضمن فريق أبطالها.

وأكدت أنه طور فيها القراءة أكبر وكيفية النقاش في أي موضوع، وكان دائمًا حريص على الاطمئنان على كل أصدقائه كما كان حرصه على كل مصري وهمه تجاهه، وذلك خلال مداخلة ببرنامج “أسرار النجوم” مع إنجي علي.

 

الناقد الفني طارق الشناوي

فيما كشف الناقد الفني طارق الشناوي عن كواليس بداية الكاتب الراحل وحيد حامد في الإذاعة والسينما، مؤكدًا أن السر هو حبه للتحدي، فقد بدأ في الإذاعة عن طريق الصدفة فقد كان محتاجًا لـ5 جنيهات من زميل له الذي قال له إنه سيقبض 10 جنيهات من الإذاعة ويعطيه نصفها، وهناك في الإذاعة وجد أنهم يحتاجون كتابًا للدراما الإذاعية ومن هنا تم ترشيح اسمه، وذلك خلال مداخلة ببرنامج “أسرار النجوم” مع إنجي علي، على “نجوم إف إم”.

وسرد حكاية لوحيد حامد مع العندليب عبد الحليم حافظ في مسلسل إذاعي بعنوان «أرجوك لا تفهمني بسرعة» والذي كان يبث في الأيام الأولى من شهر رمضان عام 1973 قبل وقوع الحرب، حيث كان من تأليف الكاتب الكبير محمود عوض، وكان يحتاج تدخل كاتب آخر في المعالجة الدرامية فكان ترشيح وحيد حامد والذي كتب حلقتين ثم اعتذر بسبب رفضهم ذكر اسمه في التتر، بسبب وجود مسلسل آخر له يبث في الإذاعة.

وعن بداياته في السينما قال إنها كانت مع «طائر الليل الحزين» الذي كان قدمه للإذاعة في البداية، ثم قيل له إنهم سيأخذوا النص لتحويله إلى السينما، فقال لهم إنه سيكتب السيناريو فقالوا له إنه لا يعرف كتابة السيناريو، فتحداهم بالتعلم وكتابته، وحياه الفنان محمود مرسي عليه وطالب بزيادة أجره.

سلوى عثمان

فيما تحدثت الفنانة سلوى عثمان عن التعاون مع السيناريست الكبير الراحل في أكثر من عمل فني، قائلا: “بدأت العمل معه في (بشاير) و(ملف في الآداب) وأكثر من عمل فني، وكنا قريبين من بعضنا وأي عمل أقدمه كان يحدثني في الهاتف بعدها”.

وتابعت: “بعد مسلسل (البرنس) كان هو أول من هاتفني وهنأني على الدور وعلى المشهد المميز الذي قدمته، وفي أفراح القبة كان أول واحد يكلمني”، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج “أسرار النجوم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك