تستمع الآن

شافكي المنيري في ذكرى رحيل ممدوح عبد العليم: «روحك هي التي تصون أسرتنا الصغيرة»

الخميس - ٠٥ يناير ٢٠٢٣

أحيت الإعلامية شافكي المنيري الذكرى السابعة لرحيل زوجها الفنان ممدوح عبد العليم الذي رحل عن عالمنا في 5 يناير عام 2016.

وكتبت زوجة الراحل عبر حسابها في «فيسبوك»: «غياب، فقدان.. نعم فقدان كتير على وجع فقدان إنسان لا يعوض.. سنوات وعدتك فيها وأنا أودعك بدموع المفاجأة وولع الفجيعة إني هاكمل وأحاول وأسند ابنتنا الوحيدة.. وعدتك ألا أنكسر وأعافر مع الدنيا من غيرك.. مرت السنوات نعم.. شهور وأيام طويلة على قصيره دموع على آهات على ضحكات ذكريات حلوة. كلها مرت.. وعدتك ونجحت أن أبقى الي هنا حتى التخرج والنجاح والتفوق ووضعها على طريق الحياة».

وتابعت: «قد أكون نجحت ونجحت هي كثيرا وتفوقت ولكن القلب لم يتخلص من أوجاعه باتت عميقة في داخلنا مهما حاولنا.. إننا نفتقدك ونفتقد الإنسانية كلها.. الرقة، الاهتمام اليومي الخوف علينا وكأننا جواهرك الثمينة.. نعم مرت.. نعيش، أعمل نأكل نخرج نلبس ونضحك ولكن روحك تسكننا هي التي تصون هذه الأسرة الصغيرة، دعواتنا لم تنقطع يوما.. بقي أن تعرف أنك في القلب دائما مهما زادت أرقام السنين.. وسأظل أجدد العهد أن نبقى نحاول ونضحك ونعيش الحياة من أجلك ونرضى.. نعم مرت السنوات وتمر ونمر الحمد لله.. وحشتنا يا أغلى وأجمل من جاء إلى هذه الدنيا.. ممدوح عبد العليم».

وكانت شافكي المنيري حكت عن تفاصيل تعارفها وارتباطها بالفنان الراحل، خلال لقاء سابق في «لدي أقوال أخرى» مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى على «نجوم إف.إم»، وقالت: «كنت شغالة مع mbc وكان أول لقاء من لندن وكان هو بين الضيوف، ومن أول مكالمة بيننا شدني، وبدأت أتفرج عليه قبل اللقاء، أنيق وبسيط وكوميدي، وحسيته بني آدم مختلف تمامًا، وفضلنا الأيام اللي قعدها في لندن نتكلم بشكل عام من غير حاجة خاصة بس حصل تلاقي من القلب للقلب، وحسيت إنه هيكلمني وفضلت مستنية مكالمته، المكالمة جت وقال لي أنا غلطت جدًا إني سيبت لندن».

وتابعت: «هو كان تقيل جدًا وكان حريصا، بس فضل شوية شوية يمهد ويقول أنا لازم أرجع لندن تاني، لحد ما عاد تاني بعد شهر، وخلال سنة اتجوزنا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك