تستمع الآن

بعد زلزال اليوم.. «البحوث الفلكية» تقدم نصائح للمواطنين للتعامل مع الهزات الأرضية

الأربعاء - ٢٥ يناير ٢٠٢٣

كشف الدكتور جاد القاضي، عميد المعهد القومي للبحوث الفلكية، تفاصيل الزلزال الذي سجلته المحطات القومية، بقوة 6 درجات في شرق البحر المتوسط، صباح اليوم الأربعاء، مؤكدا أنه كان بعيدًا جدًا عن الأراضي المصرية.

وأضاف في تصريحات تليفزيونية، مساء الأربعاء، أن الزلزال سُجل في زمام الأراضي التركية، موضحًا أن المنطقة من تركيا شرقًا وحتى اليونان، تشهد نشاطًا زلزاليًا متكررًا.

وأوضح أن الدائرة الجغرافية للشعور بالزلزال تزداد، كلما زاد عمق مركزه، قائلًا إن الدائرة الجغرافية للزلزال المسجل في شرق البحر المتوسط، وصلت لمدن جنوب القاهرة كبني سويف، ومحافظات القاهرة الكبرى، والإسكندرية.

وذكر أن الشعور بالزلزال في المدن الساحلية، كان أقل نسبيًا من الشعور به في القاهرة الكبرى، نافيًا تسجيل حوادث أو خسائر داخل الأراضي المصرية، بسبب زلزال اليوم.

وأكد أن حدوث زلزال داخل الأراضي المصرية أمر وارد، مشددًا على أهمية مراعاة الكود الذي يتجاوب مع الموجات الزلزالية، في الإنشاءات العمرانية والمباني الجديدة.

وناشد المواطنين عدم الهلع أو الجري في المكان والقفز من الشرفات والنوافذ، عند حدوث زلزال من هذا القبيل، موضحًا أن المعهد بالتعاون مع مجلس الوزراء، أصدر دليلًا استرشاديًا؛ لمواجهة مخاطر الزلازل.

وأردف: “علميًا الإحساس بزلزال اليوم في القاهرة لا يسبب ما يتم ترديده على مواقع التواصل الاجتماعي من اهتزاز النجف وغيره”، مؤكدًا: “نعمل مع الجهات الإنشائية والعمرانية أن تصمم المباني وفق كود يتحمل الموجات الزلزالية دون حدوث كسور أو انهيارات وأن يتعامل المواطن بشكل جيد مع أي زلزال دون حدوث تدافع”.

وأوضح أن مصر سجلت تابعين بقوة 3.8 و2.5 على مقياس ريختر، غير محسوسين ولا تأثير سلبي لهما على مصر، مختتمًا: «مخاطر الزلازل لا تعرف الحدود الجغرافية، ويتحتم علينا الحذر والحرص من كل الزلازل التي تحدث في المنطقة المحيطة».

وسجلت محطات الشبكة القومية للزلازل والتابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية، زلزالا بقوة 6 درجات في شرق البحر المتوسط، ويبعد 502 كم من السواحل المصرية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك