تستمع الآن

الناقد الأدبي شعبان يوسف يتحدث لـ«لدي أقوال أخرى» عن كتابه «هكذا تكلم بهاء طاهر»

الأربعاء - ١١ يناير ٢٠٢٣

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، اليوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الناقد الأدبي شعبان يوسف احتفاءً بذكرى الأربعين للكاتب الراحل بهاء طاهر.

وقال الناقد شعبان يوسف، إن الكاتب الراحل بهاء طاهر ولد عام 1935 وتخرج في كلية الآداب قسم التاريخ، وعمل في هيئة الاستعلامات ومنها إلى الإذاعة المصرية هناك حيث تعلم الإخراج المسرحي الإذاعي على يد المخرج المسرحي والفنان الكبير محمود مرسي حيث أخرج عدد من المسرحيات الإذاعية وقتها.

وقال صاحب كتاب «هكذا تكلم بهاء طاهر» إنه يرى أن بهاء طاهر يعد ثاني أهم كاتب مصري بعد نجيب محفوظ من رأيه الشخصي، مشيرًا إلى أن الراحل كانت له محاولات أدبية منذ مرحلة مبكرة في دراسته الثانوية.

وعن بداياته في النشر القصصي، قال الناقد شعبان يوسف إن الراحل نشر أول قصصه وهي «المظاهرة» عام 1964 ثم «الصوت والصمت» 1966، حتى المجموعة القصصية «الخطوبة» في 1972 وهي أول مجموعة تُنشر له كاملة ثم «بالأمس حلمت بك» في عام 1984 وفسر شعبان يوسف هذا التباعد بالتمهل الذي كان عليه بهاء طاهر والذي كان يجعله حتى يعيد كتابة بعد القصص بعد كتابتها للمرة الأولى.

وأردف: “بهاء طاهر لم يكن يزاحم في الساحة، وكان مشغولا في وقت الستينات بالبرنامج الإذاعي كمعد ومخرج ومدير برامج في نفس الوقت، وكان يذهب إلى المسرح بشكل شبه منتظم لكي يكتب مقاله الشهري في مجلة الكاتب، وكان أيضا مثقفا، وكان شخص شديد التنظيم، حتى أصدر مجموعته الأولى في 1972، فهو كان بعيدا إلى حد كبير عن الشللية في هذا الوقت، وحتى في مجلة الطليعة سنة 69 تحدثوا عن الكُتاب الشباب ولم يذكروا اسمه وسط 38 كاتبا، وهو كان يقول دائما (لا تحاكموني على قلة ما أكتب ولا أسعى للقصة وأقتحمها ولكن أكتب وقت ما تأتي)”.

واستطرد: “هو كان ناصري النزعة ومنتمي لهذه الحقبة وكان يحب جدا جمال عبد الناصر، وذكره في العديد من كتابته، وجاءت فترة الرئيس السادات سافر سنة 1981 إلى جنيف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك