تستمع الآن

الموسيقار هشام نزيه يكشف لـ«التوليفة» عن كواليس الموسيقى التصويرية لـ«الفيل الأزرق»

الثلاثاء - ١٠ يناير ٢٠٢٣

قال الموسيقار هشام نزيه إن والده ووالدته هما أول من كانا سببًا في الاستماع إلى الموسيقى في حياته على الرغم من إنهما ليسا متخصصين.

وأضاف الموسيقار هشام نزيه خلال حلوله ضيفا على أحمد مراد في برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، أن والدته هي أول شخص كانت أول شخص شاهد معها أفلامًا سينمائية، قائلا: “فهمتني يعني إيه فيلم حلو”.

وتابع: “كل المخلوقات تحب الموسيقى.. لكن مش كلنا بنستقبلها بنفس الطريقة أو نستطعمها بنفس الطريقة”.

وأشار نزيه إلى أن أول مرة عزف فيها الموسيقى في عمر 4 سنوات بينما تأثر بها عندما كان عمره 6 أو 7 سنوات.

وأضاف: “كنا نمتلك (ريكوردر) في المنزل وكنت اقترب منه بشكل كبير لسماع الموسيقى وعلاقتي بالصوت كانت مميزة جدا ومازالت تلك العلاقة مستمرة حتى الآن، خاصة أن صوت الموسيقى عندما يُسلبك إرادتك فهذه هي المتعة القصوى وابحث عنها عند الاستماع أو التأليف”.

وأكد هشام نزيه أنه لم يشك للحظة أنه سيعمل في مهنة أخرى غير الموسيقى، مضيفا: “كنت طول عمري طالب شاطر والتحقت بكلية الهندسة وهي علم رائع بالتأكيد استفدت الكثير منه”.

موسيقى الفيل الأزرق

كما كشف نزيه عن كواليس موسيقى الفيل الأزرق التي لاقت نجاحًا كبيرًا عند عرض الفيلم، قائلا: “كل لما أعمل حاجة مش منطقية أحاول أخليها منطقية، وفي الجزء الأول عندما تناول كريم عبدالعزيز حبة الفيل الأزرق الثانية حدث تصاعد في الأحداث حتى النهاية”.

وأشار إلى أن حبة الفيل الأزرق الثانية جعلت “يحيى” يرى أشياءً غير متوقعة، مؤكدا: “تريك شيئًا غير متوقعًا لكنها تكشف عن أشياء، واكتشفت أن الأمر يعد مناخ جيد لحالة غنائية غير مرضية، لأن هناك غناء يحمل نبوءة سيئة”.

وعن الموسيقى الشهيرة لـ الفيل الأزرق، أوضح نزيه”: “اتذكر جيدًا أول سبوع حضرته في حياتي لطفل وأتذكر أنني كنت أشعر بخوف شديد بسبب الأجواء وكان يوجد معي شقيقتي التي عانت من ذوبان الشمع والأمر كان كابوسًا، وكل هذا المناخ لم يكن جيدًا بالنسبة لي ويبدو إني كنت فاكره حتى لحظة إن يحيى راشد يمر بنفس التجربة”.

وأضاف: “تذكرت الأصوات التي تسببت في ضيقي وهي ليست بالرعب لكنها مزعجة وفي تكرار يجذبك”، مشددا على أن أعقد مرحلة في العمل كله هو البحث عن موسيقى براقة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك