تستمع الآن

المخرج عمر عبد العزيز لـ«حروف الجر»: هذه أزمة الكتابة الكوميدية.. وفريد شوقي كان رجل صناعة

الإثنين - ١٦ يناير ٢٠٢٣

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، اليوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» المخرج الكبير عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، للحديث عن حال الكوميديا حاليا في الأفلام المصرية.

وقال المخرج عمر عبد العزيز إن «الكوميديا لازم تتعمل بجدية شوية، الناس فاكرة الكوميديا اللي هو يلا نضحك وخلاص، لكن لازم تكون فيه قضية جادة جوه وأحولها بعد كده لشيء فيه ابتسامة، مثل فيلم (الشقة من حق الزوجة) اللي بيناقش قضية جادة وقانون لكن لما اتعمل كوميدي الفكرة وصلت».

وتابع: «أنا عامل فيلم (هنا القاهرة) وهو مأساة ومواقف مؤلمة لكن عملته كوميديا».

وعن فيلمه «هنا القاهرة»، أشار: «صعوبة الفيلم ده إنه بيتصور على الهواء، يعني مشهد تعدية الشارع ده اتعمل في 3 أيام في أماكن مختلفة لأن الناس لما تعرف إن فيه كاميرا وتصوير يبقى خلاص لازم نمشي».

وأكد المخرج الكبير: «خلق الموقف الكوميدي يبدأ من السيناريو والسيناريست قليلين جدا اللي يعرفوا يحولوا موقف لكوميدي وهؤلاء عملة نادرة، مثلا بهجت قمر اللي جاب اتنين قتلة زي ريا وسكينة حولهم لكوميدي، وفيه محسن زايد مثلا اللي عمل لي فيلم (فرحان ملازم آدم) وعملته بعد وفاته للأسف، فعلشان تلاقي حد بيكتب كوميديا مش بسهولة، عمر الكوميديا ما بتيجي بنية إني أضحكك لكنها حاجة فوق حاجة لحد ما نوصل للضحك زي البازل كده».

وعن أسباب غياب الكوميديا الجيدة والحقيقية في مصر حاليا، قال: «قلة كتاب الكوميديا، والكوميديا تحتاج مناخ عام مناسب للضحك، وحاليا السينما المصرية أصبحت بدون هوية حقيقية تنتمي لمصر، حيث دخل فيها عناصر خليجية ولبنانية وغيرها، وأنا أعرف نجوم جابوا زملائهم اللي كانوا بيضحكوهم في المدرسة يقولوا لهم وراء الكاميرا أقول إيه هنا، أيضًا حاليا أصبح اختيار المخرج هو آخر حلقات العملية الفنية وليس العكس».

وتحدث المخرج عمر عبد العزيز عن «وحش الشاشة» الفنان فريد شوقي الذي قدم معه أفلام «رجل فقد عقله – للفقيد الرحمة – يا رب ولد»، وقال: «صعب تلاقي نجم حتى عالميا بنبيع باسمه لأكثر من 40 سنة من الخمسينيات وحتى التسعينيات»، قائلًا إن الراحل كان يمثل ويكتب سيناريو وينتج فهو كان رجل صناعة وكان يحرص على زملائه كذلك في نفس الوقت.

وشدد المخرج الكبير: “تحويل دور العرض السينمائي لأي نشاط آخر يعد جريمة، منطقة شبرا لوحدها كان بها 18 سينما، وكان هناك دور عرض كثيرة وحتى السينما الصيفي اختفت، تخيل لما كنا 18 مليون نسمة كان عدد دور السينما وصل إلى 600، وحلمنا نوصل لـ1000 دور عرض”.

وأوضح: “السينما سلاح عظيم وهي قوى ناعمة وقد تكون أهم من سلاح الطيران، والمفروض يكون فيه اتجاه عام يعرف قيمة السينما، السينما مهمة وتؤثر في الوطن العربي كله”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك