تستمع الآن

الفنانة فيروز كراوية لـ«لدي أقوال أخرى»: «محمد عبدالوهاب هو أعمق مفكر موسيقي مر على مصر»

الأربعاء - ٠٤ يناير ٢٠٢٣

استضاف الكاتب إبراهيم عيسى في حلقة، اليوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى»، الكاتبة والمطربة فيروز كراوية للحديث عن كتابها «كل دا كان ليه؟ سردية نقدية عن الأغنية والصدارة».

وقالت الفنانة والباحثة فيروز كراوية في حديثها عن موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب: “عبدالوهاب هو أعمق مفكر موسيقي مر على مصر، بمعنى إنه من ويها كان موسيقيا فذا، ومفيش كلام اي شخص عليه إلا منبهرا، وفيه أيضا غيرة وفريق أصولي ناقما على ما يقدمه على عبدالوهاب، إلى يوم وفاته والناس أحيانا من داخل الأوساط الفنية تقول عليه الخواجة، وعبدالوهاب حداثي أكثر وقابل للمرونة والتماشي مع أنواع متعددة، عكس أم كلثوم فهي كانت تريد أن تكون حافظة النغم بالشكل الذي بدأت به حتى وفاتها”.

وأضافت: “لو لاحظنا نجد عبدالوهاب كان يقدم 10 سنوات شكل غنائي معين، ثم يغير لونه مع التوجه السينمائي، ثم يعمل جمل بميزان إيقاعي معين ثم إيقاع آخر”.

وتابعت: “عبدالوهاب توسع في الاستماع للموسيقى الغربية وكان مصرا على السمع من الخارج، وعملية الاقتباس وإدخال الآلات في موسيقاه لو أزلنا هذا الجزء نجد العمل متماسك بكل رحابة، ولكن الفائدة هو التعلم وإضافة خبرات في مزيكته، وهذا متواجد في كل المجالات، وجاء عند مرحلة ثانية وقال إنه لم يكن يصح أن يقتبس بالفعل، والأمر ليس عيبا إلا لو المشروع فقير ومش عارف أجيب جديد”.

مشروع عبدالوهاب الغنائي

وأردفت فيروز كراوية عن توقف مشروع عبدالوهاب الغنائي والاكتفاء بالموسيقى: “هو كان حالة فريدة وأعظم مغني جاء في مصر، ويمكن حصل تغير في صوته ولكن هو توقف في فترة صعود الشباب مثل محمد فوزي وعبدالحليم حافظ، التقاطه لتغير الزمن كان قويا، وشعر أنه في الزمن دوره كصانع أهم من دوره كمغني ولن يكون نمبر وان، وله اقتباس من كلامه في الكتاب يقول (جئت أغني الجندول ولقيت الناس تهتف لي عايزين حاجاتك القديمة)، فقرر الاتجاه للتسجيل الغنائي ويخرج أفضل معيار للمطرب”.

واستطردت: “عبدالوهاب أيضا بدأ يلتفت أيضا لصناعة الاسطوانات، وهو من أسس جمعية المؤلفين والملحنين لقائمة حتى وقتنا هذا، وكان هو صاحب فكرة إن المطربين يأخذون حق الأداء العلني، وكانت عقليته استثمارية ووطنية، وهي عقلية كانت سائدة إن الناس يأخذون فلوسهم ويستثمرونها في صناعة الموسيقى”.

أحمد عدوية

وعن ظاهرة الفنان أحمد عدوية وقت صعوده، قالت فيروز كراوية: “أصل غناء عدوية قادم من مواويل ريفية شعبية، وهو كان ابن المدينة وأخذ القالب الريفي للموال وضفر الاتنين مع بعض، وعمل توليفة اسمها (النيوموال)، وظهور الكاسيت جعل فكرة الرواج تحققت له، ويعمل أحيانا (السح الدح إمبو) وهي أصلا كان بيغنيها محمود شكوكو من الستينيات، وعدوية صاحب صوت وأداء بديع وسلطنة وكان يغني في لندن وباريس ويتم الاحتفاء به، وصلاح جاهين كتب له، وهاني شنودة انبسط وهو يعمل معه ألحان، نحن أمام مزيكاتي على أبوه، ولكن للأسف هو تم مهاجمته في وقتها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك