تستمع الآن

الفنانة فيروز كراوية تتحدث لـ«لدي أقوال أخرى» عن كتابها «كل دا كان ليه؟»

الأربعاء - ٠٤ يناير ٢٠٢٣

استضاف الكاتب إبراهيم عيسى في حلقة، اليوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى»، الكاتبة والمطربة فيروز كراوية للحديث عن كتابها «كل دا كان ليه؟ سردية نقدية عن الأغنية والصدارة».

وقالت الفنانة والباحثة فيروز كراوية إنها درست الموسيقى في المرحلة الإعدادية ثم درست الطب في المرحلة الجامعية ولم تتخصص في الشأن الموسيقي، وحضرت ماجستير في الأنثروبولوجيا، وحاليا تحضر الدكتوراه في جامعة السوربون، وكان من أسباب اتجاهها لكتابة الكتاب هو تكسير صورة الفصل بين الكهنوت الموسيقي وحصره على مجموعة معينة، والأشكال البسيطة التي يمكن لأي فنان التحدث فيها ويفهمها المتلقي.

وقالت إنه «لم يكن هناك أي وقت في التاريخ يخلو من الموسيقى لكنني اهتممت بمشاهد وثائقية للتأريخ في الكتاب، من خلال بداية كتابة المستشرقين عن مصر وكذلك اهتمامي بالدولة الحديثة ولذلك بدأت في الكتاب في الفترة من قبل ثورة 1919».

وأضافت أنه في تلك الفترة بدأت شركات الأسطوانات في البحث عن الأسماء المشهورة في الطرب والغناء وبدأوا يتبنوهم وينتجون لهم أسطوانات، وكانت تلك الأسماء بينها مجموعة من الأسماء النسائية اللاتي كن يغنين في بيوت الأرستقراطيين وحفلاتهم وكان يطلق عليهن «عوالم» ولم يكن هذا الاسم يرتبط بالراقصات فقط كما أصبح حاليا، لكنه كان يُطلق على المغنيات أيضًا، فأصبحوا صاحبات أسطوانات مثل أسما ونعيمة المصرية، وبعد هذا بدأت هذه الأسماء تتجه بعد النجاح للإنتاج لغيرهن أو يستثمرن مكاسبهن في عالم الفن مثل بديعة مصابني التي أسست مسرحها الذي خرج منه عدد كبير من الأسماء، مشيرة إلى أنه كانت الأشكال الثلاثة للغناء في ذلك الوقت: الموشح والدور والموال وهي أشكال غنائية مصرية.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

المسرح الغنائي

وأكدت الفنانة فيروز كراوية أن “المسرح الغنائي كان مصنع الفنانين والفن وعدد من الأغاني التي حُفظت ووصلت لنا جزء من هذا المسرح، الذي مد السينما بعد ذلك بالفنانين الذين خرجوا من هذا المسرح وأبرز الأمثلة بديعة مصابني، وكان في البداية كان يحضره أبناء العائلات الكبيرة وأعيان الأقاليم ثم بعد ذلك بدأ تدريجيا ينضم لجمهوره أبناء الطبقة المتوسطة ثم بعد ذلك السيدات تدريجيا”.

منيرة المهدية وأم كلثوم

وعن الصراع بين اسمي منيرة المهدية في نهاية عهدها وأم كلثوم مع ظهورها أوضحت أن منيرة المهدية كانت نجمة تعيش في عالم مغلق يقول لها إنها رائعة وعظيمة طوال الوقت، لكن أم كلثوم التفتت لدور الصحافة التي يمكن أن تصنع نجمًا، وكانت أم كلثوم تساهم حتى في تأسيس وإنشاء صحف التي كانت تدعم اسمها وموهبتها.

وأشارت: “أم كلثوم ظهرت في وقت 23 والذي كان يكتب فيه الدستور وكان فيه نخبة مصرية تريد أن تثبت روحها في كل مجال، والتقت بالشيخ زكريا ثم محمد القصبجي والذي خصص لها كل الاهتمام ويعمل لها تخت ومزيكا، ثم مقابلة أحمد رامي والذي كان قادما من الخارج ودارس الشعر الرومانسي الأوروبي وكان شخصا طموحا، ومن أجلها ومن أجل محمد عبدالوهاب عمل أَغَانٍ، ووجدت مساندة ومن ينير لها الطريق لتصنع تاريخها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك