تستمع الآن

الدكتور شوكت المصري لـ«حروف الجر»: فكرة «سينما الشعب» ممتازة.. وتطور «الإنفوميديا» أثر على الإنسان

الأحد - ٠٨ يناير ٢٠٢٣

حل أستاذ النقد الأدبي الدكتور شوكت المصري ضيفا على برنامج «حروف الجر» مع يوسف الحسيني على «نجوم إف إم»، اليوم الأحد، للحديث عن السينما، وفكرة تداول المعلومات بغزارة في وقتنا الحالي.

وقال أستاذ النقد الأدبي، إن فلسفة السينما ومشكلتها أنها تعظم بعض الأشياء مثل الكاريكاتير وتعتمد على هذه الفكرة، وتلقي الضوء عليها.

وأضاف، أنه بالنسبة لشخصية “المثقف” في السينما فإنها تعتمد على إظهاره بشكل يبرز ملامح معينة حتى يؤثر على المشاهد.

وأضاف أن صورة “المثقف” تعتمد على وضع اليد على النقاط الرئيسية التي يظهر بها مثل أنه شخص زاهد في الحياة كما أنه شخصية تلتفت لقضايا كلية وليست ثانوية.

وأكد: “الفن لا بد أن يُظهر ما هو جاذب لانتباه الناس وليس المختلف عليه”.

مبادرة سينما الشعب

وتطرق أستاذ النقد الأدبي إلى فكرة مبادرة “سينما الشعب”، موضحا أنها كانت ممتازة لكن التذكرة كانت بـ40 جنيهًا.

وتابع: “السينما لم تعد طقسًا لأن هناك وسائل متعددة أخرى أصبحت موجودة، وحتى تعود لكي تكون طقسًا لا بد أن يكون هناك محفزات للمشاهدين”.

وقال شوكت المصري، إن من بين هذه المحفزات، جعل ثمن التذكرة بـ10 جنيهات وإقامة ندوة بعد الفيلم في قصر الثقافة.

ثورة «الإنفوميديا»

وتطرق الدكتور شوكت المصري للحديث عن الثورة التكنولوجية الحالية، قائلا: “فيه فيلسوف أمريكي اسمه ألفين توفلر، وعامل 3 كتب يتكلم فيهم عن الثورات الزراعية والصناعية ويقول إن تطور الإنسان في الحياة ارتبط بقدرته على قطع المسافة في زمن أقل، ونحن في الموجة الثالثة (الإنفوميديا) وهي ثورة على مستوى البشرية كلها، ويحدث شخص ما يكتب تغريدة في أمريكا يقرأها شخص جالس في سريلانكا في نفس الوقت، وهذا التصارع أصاب كل حياتنا، وكل حياتنا تأثرت بهذا التدفق المعلوماتي الكثير وأمامي وسائط مصورة، ولذلك أقول إن كم قراءة الكتب زاد ولكن يمكن الكواليتي قل، وتطور الإنفوميديا أثر على الإنسان، وكلما ارتقى الإنسان في سلم التكنولوجيا تأثرت فطرته بهذا الأمر”.

وأردف: “في عالمنا حاليا أصبح ما يسمى بـ(الكتلة الحرجة) وهم الذين يصنعون التريند، ويوجهون وعي الكتلة تحت الحرجة لكي يظهر للأخرين إن الناس كلها تتحدث في هذا الأمر، وهذا غير صحيح، ولكن هما أصلا الـ5 آلاف شخص الذين يتابعون هذا الشخص الذين يتحدثون عن هذا الأمر، ونحن للأسف ننشغل برد الفعل أكثر من الفعل، والتريندات توجه الرأي العام لأمور غير حقيقية”.

وشدد: “القراءة مهمة لأنها تعمل على صناعة العقلية النقدية، وقدرة على اتخاذ مواقف اللي هي المعرفة المتنوعة، ولكن المعرفة الانتقائية ضارة، والنقد أصبح علم له مناهج وإجراءات”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك