تستمع الآن

التوليفة| أشهر الشخصيات المثيرة للجدل عبر التاريخ.. «دراكولا» كان رجل حرب متمرس

الأربعاء - ١٨ يناير ٢٠٢٣

تحدث الروائي أحمد مراد عن أكثر الشخصيات المثيرة للجدل عبر التاريخ، وذلك من خلال برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”.

وتحدث أحمد مراد عن “دراكولا”، مشيرًا إلى أنه من أخطر الشخصيات الدرامية التي تحمل صفة من رعب حقيقي، كما أنه يعد من الشخصيات الحقيقية.

وأشار إلى أن “كونت فلاد الثالث” عاش في ولاية “والاشيا” الرومانية، حيث كان أميرًا وحكيمًا ورجل حرب متمرس، منوهًا بأن الروائيين أدخلوا عليه بعض التعديلات في رواياتهم.

وأوضح أنه عاش في رومانيا تحت حكم الإمبراطورية العثمانية وكانت الهيمنة للولاية حينها، مضيفًا: “ذهب فولاد للتدرب في الإمبراطورية العثمانية على أساليب الفروسية وفنون القتال لكن الامبراطورية قتلت شقيقه ووالده ثم حبسوه وهرب من السجن وبدأ في البحث عن الحكم الخاص به”.

وتابع: “قيل أنه خاض معارك شرسة واشتهر بطرق قتل مختلفة وصعبة وتسبب في قتل 30 ألف شخص من العثمانيين حتى ابتعد عنه ملك المجر لكنه عقب ذلك تم القبض عليه وإعدامه وتوفي لكنه صنف من الشهداء بالنسبة لشعبه”.

راسبوتين

كما تحدث مراد عن “راسبوتين” حيث وصفه بأنه شخصية جدلية من روسيا وكان فلاحًا، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك قدرة كبيرة على التحدث مع الناس ويستطيع الدخول مع الأشخاص في حوارات بطريق جذابة وكان منغرقًا في الملذات.

وأكد أن راسبوتين بدأ يدعو المحيطين به بعد ذلك إلى التدين ثم بدأ في الرهبنة حتى قابل إحدى السيدات وتحدث معها ونقل الراحة النفسية إلى حياته.

وأوضح أن تلك السيدة تعلقت به بسبب كلماته، حتى اصطحبطه معها إلى أصحاب الطبقة الارستقراطية في عهد القيصر نيكولا الثاني وزوجته، حيث كان لديه طفل مريض يعاني من مرض عصبي.

وأشار أحمد مراد إلى أن تلك السيدة دعمت راسبوتين عند القيصر، حيث وصل الرجل إلى البلاط الروسي ودخل على أسرة القيصر ثم بدؤوا يستمعون لأحاديثه عن الإرشاد الديني.

راسبوتين

وتابع: “دخل راسبوتين على الابن الأصغر الذي يعاني من مرض عصبي وبدأ يقرأ له بعض الكلمات حتى ينام وتغير الموقف ما أدى إلى تمسك هذه الأسرة به، حتى بدأ نفوذه يكبر وأصبح مرشد روحاني”.

وأضاف: “القيصر حينما خرج في حرب من حروبه، قرر أحد النبلاء التخلص من راسبوتين من خلال وضع السم في الطعام لكنه نجا من تلك المحاولة لكن عقب ذلك أطلقوا عليه الرصاص حتى الوفاة وتم إلقاءه في أحد أنهار روسيا”.

وأكمل: “بعد عامين ومع حدوث الثورة البلشفية دخلوا قصر رومانوف وأخذوه مع عائلته وذهبوا به إلى منزل قديم في الريف وبعد ذلك أطلقوا عليهم النار”.

أدهم الشرقاوي

كما تحدث مراد عن أدهم عبدالحليم عبدالرحمن الذي لقب بـ أدهم الشرقاوي، حيث ولد عام 1898 في إيتاي البارود بالبحيرة، وتوفي بعمر 23 عامًا.

وأشار إلى أن قصته تحمل روايتين الأولى أنه قام بمقاومة ضد الإقطاع والإنجليز، وكتب اسمه كأسطورة.

وأضاف: “تمت محاكمته في إحدى الجرائم وشهد ضده عمه في المحاكمة، لكنه قتل أحد أعمامه داخل السجن وهرب خلال أحداث ثورة 1919 ولجأ للجبال للعيش مع المطاريد، ويقال إنه كان لديه قوة جسمانية كبرى”.

وأكمل: “خصصت الشرطة فرقًا للبحث عنه ولكن تم قتله من قبل أحد رجال الشرطة من خلال أحد أصدقائه الذي بلغ عنه، لكنه أصبح بطل شعبي بعد ذلك”.

وتابع أحمد مراد: “يقال من ضمن القضية الخاصة به أنه دخل السجن بجريمة قتل ثم قتل مرة أخرى داخل السجن وعاش في الجبل وتحالف مع المطاريد وفرض إتاوات وكان مجرما شقيا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك