تستمع الآن

اتحاد الكرة عن رئيس لجنة الحكام: «كلاتنبرج لا يرد على اتصالاتنا.. وحصل على كل مستحقاته»

الثلاثاء - ٢٤ يناير ٢٠٢٣

أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا بشأن مارك كلاتنبرج رئيس لجنة الحكام بعد أنباء ترددت بتقديم استقالته من منصبه كرئيس للجنة الحكام في مصر.

وأكد اتحاد الكرة في بيان منذ قليل، أن مارك كلاتنبرج هو المسؤول عن تعيينات الحكام بمختلف المسابقات بالتشاور مع اللجنة، موضحين أن أعضاء اللجنة فوجئوا بخروجه من “الجروب” الخاص بالتنسيق لعمل اللجنة، ولم يقم بالتواصل خلال الأيام الأربعة الماضية، كما جرت محاولات للتواصل معه عبر الهاتف، لكنه لم يرد على تلك المكالمات.

وتابع اتحاد الكرة: “تمت استشارة كلاتنبرج بشأن حكم مباراة سموحة وبيراميدز في الدوري المصري الممتاز عبر الواتس آب، لكنه لم يرد على أعضاء اللجنة، ولم يحدث أي تغيير بشأن حكام مباراة الأهلي والبنك الأهلي في المسابقة ذاتها، كما أشيع”.

وأضاف: “بشأن تعيين رئيس أجنبي جديد للجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، سيكون ذلك في حالة عدم استكمال كلاتنبرج مهامه في الاتحاد، وسيتم الأمر من خلال طرح أكثر من سيرة ذاتية لاختيار الأجدر”.

وأكد الاتحاد أنه كان مساندًا لكلاتنبرج، وتم تعيينه رئيسًا للجنة الحكام رغم أن تعاقده كان في الأساس لتطوير التحكيم فقط، كما تمت مراجعته في مناسبات عديدة بشأن سفره المتكرر دون علم الاتحاد، وعدم تواجده لتنفيذ بنود تعاقده، بالرغم من توفير سكن خاص له وسيارة لحضور التدريبات والمباريات والمعسكرات حسب برنامجه الذي لم يقدمه للمجلس حتى الآن بالرغم من مطالبته به أكثر من مرة.

كلاتينبرج

كما شدد مجلس اتحاد الكرة على استمرار دعم كلاتنبرج في حالة عودته ومواصلة مهامه، أما بخصوص مستحقاته المالية، فقد حصل كلاتنبرج على جميع المستحقات، والتي تشمل مقدم لمدة شهرين يتم خصمها طوال مدة التعاقد، وقد تم خصم 3 دفعات لمدة 3 شهور حتى تاريخه، أما راتب شهري نوفمبر وديسمبر فإن التعاقد ينص على حصوله على إجازة دون أجر لمدة شهر، خلال منافسات كأس العالم، التي تداخلت بين الشهرين، وعليه سيتم تسوية مستحقات الشهرين، وصرف القيمة المتبقية حال عودته، وفي حاله عدم عودته سيقوم الاتحاد بمطالبته بمستحقات الاتحاد.

وتابع اتحاد الكرة: “بخصوص عدم حمايته فإن تواجده في مصر أكثر الدول امانا في العالم، فهذا أمر مبالغ فيه، حيث أنه يتحرك بمفرده دون مضايقات وبحرية تامة اسوة بزملائه المدربين الأجانب للمنتخبين الأول والأوليمبي”.

وأكد: “أما نقده من الإعلام فهذا أمر موجود في كل العالم، واذا كان الأمر شخصيا فيتم اتباع درجات التقاضي سواء في الاتحاد او في المحاكم”.

وأشار مجلس الإدارة إلى ثقته في اللجنة التي تم اختيارها بمعرفته دون تدخل أعضاء المجلس في الاختيارات، منوهًا بأن اللجنة برئاسة الكابتن محمد فاروق نائب رئيس اللجنة مستمرة في ممارسة عملها لحين البت في أمر كلاتنبرج سواء بعودته او تعيين رئيس لجنة آخر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك