تستمع الآن

أشرف غريب لـ«لدي أقوال أخرى»: مسيرة سعاد حسني الفنية تستحق الدراسة.. ووفاة صلاح جاهين أثرت عليها بشكل كبير

الأربعاء - ٢٥ يناير ٢٠٢٣

تحل الذكرى الـ80 لميلاد الفنانة الكبيرة سعاد حسني، غدًا الخميس 26 يناير، حيث قدمت للفن المصري عددًا كبيرًا من الأعمال الفنية المميزة.

وأكد الناقد الفني والكاتب أشرف غريب، أن الفنانة سعاد حسني تمتلك تاريخ فني حافل رغم السنوات القليلة التي قدمتها وأمضتها على الساحة الفنية.

وأشار أشرف غريب خلال حلوله ضيفًا على برنامج “لدي أقوال أخرى” مع إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، إلى أن مسيرتها الفنية بدأت عام 1959 وتوقفت عام 1991 من خلال فيلم “الراعي والنساء”.

وأوضح أن آخر 10 سنوات في عمر سندريلا الشاشة العربية من حياتها كأنما اعتزلت، كما أنها غابت في منتصف مسيرتها الفنية لمدة 4 سنوات بجانب استسلام لحالة المرض التي ألمت بها وتداعيات العمود الفقري على العصب السابع.

وتابع أشرف غريب: “سعاد حسني دخلت في العد التنازلي منذ عام 1986 خاصة منذ وفاة صلاح جاهين، وآخر 15 عامًا في حياتها كأنما اعتزلت”.

وشدد على أن السندريلا تستحق دراسات عديدة لأنها من أكثر الفنانات اللاتي امتلكن قدرة على التنوع وقدرات فنية كبيرة.

فترة النشأ لـ سعاد حسني

كما تحدث أشرف غريب عن فترة التكوين الخاصة بالفنانة الراحلة، مشيرًا إلى أنها ولدت عام 26 يناير 1943، وعاصرت في عمر 9 سنوات انفصال والدها عن والدتها، فيما تزوجت الأم من موجه تربية وتعليم وهو أحد المكونين الأساسيين في شخصية سعاد حسني.

وأشار إلى أنه في وقت حريق القاهرة، كانت سعاد متوجهة إلى منزل والدها في منطقة وسط القاهرة للاحتفال بعيد ميلادها، لكنها فجأة وجدت القاهرة تحترق أمام أعينها وتدخل في ظلام دامس، لتكتشف أن هناك أياد خفية تفسد عليها فرحة عيد الميلاد.

وأضاف: “لم يكن هناك وعي طبيعي لها لكن كان هناك تساؤلات عن ما حدث، واكتشفت أن البعض يسعى لإلحاق الضرر بمصر وكانت مدركة أن هناك شيء ما في السياسة جعل القاهرة تحترق، ثم بعد أشهر تقوم ثورة يوليو، وهي بالفطرة من المناقشات التي تمت في منزل والدها كان المصريون يرحبون بالثورة لأنهم يريدون خروج الإنجليز ليتكون وعي سياسي لديها بالفطرة”.

وأشار الناقد الفني أشرف غريب إلى أنها بدأت في التعرف على مبادئ الثورة من خلال خطب الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بجانب أغاني عبد الحليم حافظ التي كونت وعيها السياسي.

المرحلة التعليمية

وأوضح غريب: “سعاد في عمر 3 سنوات حدثت خلافات شديدة بين الأم والأب ووصل الأمر إلى المحاكم ومن يتولى رعاية الأبناء، وتحكي في إحدى حواراتها كيف انتزعت من حضن والدتها لتذهب لوالدها وكل هذه الأمور أثرت على تعليمها، وقضت سنوات قليلة في المدرسة الابتدائية قبل أن تخرج ولا تكمل تعليمها”.

ونوه بأنه في منزل زوج والدتها الموجه في التربية والتعليم بدأ في تعليمها ويوجهها ويقربها من مجال الفن، مؤكدا: “يقال إن حلم سعاد الأول كانت أن تكون مطربة وليست ممثلة”.

وأكد أنه في عمر 14 عامًا وقبل عامين من الظهور على الشاشة انتقلت للإقامة لدى الفنانة نجاة، في منطقة الزمالك، منوهًا بأن مثل هذه الأمور شكلت شخصية سعاد حسني.

حسن ونعيمة

كما أوضح أشرف غريب أن عبد الرحمن الخميسي كان صديقًا للعائلة ويحكي في مذكراته عن هذه الفتاة الصغيرة وأنها كيف كانت صاحبة وجه “صبوح”، وأخبرته عن رغبتها في العمل لمساعدة عائلتها، ثم أحضر لها عملا كتابيًا على الآلة الكاتبة لكنها أخبرته أنها لا تعرف القراءة والكتابة ومن ثم بدأ تعليمها بشكل أدق، قائلا: “سعاد تعلمت كل شيء من البداية من عبد الرحمن الخميسي”.

وعن فيلم “حسن ونعيمة”، قال غريب: “الموسيقار محمد عبد الوهاب قرر تحويل مسرحية حسن ونعيمة لفيلم سينمائي كان مرشحا له عبد الحليم حافظ وفاتن حمامة لكن حدثت الكثير من المفارقات ثم دفع الخميسي بسعاد حسني للمخرج هنري بركات لتجربتها.

وتابع: “بركات أخبرني أنه نزولا على رغبة الخميسي تم تجربة سعاد حسني وعندما قابلها عبدالوهاب لاقت إعجابه بأدائها ومنح لها الدور مع الوجه الجديد حينها محرم فؤاد”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك