تستمع الآن

أشرف غريب لـ«لدي أقوال أخرى»: سعاد حسني كان لديها موهبة متفجرة من أول طلة.. و«خلي بالك من زوز» صنع لها نجاحا استثنائيا

الأربعاء - ٢٥ يناير ٢٠٢٣

حل الناقد الفني أشرف غريب ضيفًا على برنامج “لدي أقوال أخرى” مع إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم”، يوم الأربعاء، للحديث عن الذكرى الـ80 لميلاد الفنانة الكبيرة سعاد حسني، والتي قدمت للفن المصري عددًا كبيرًا من الأعمال الفنية المميزة.

وقال الناقد الفني أشرف غريب عن سر تفجر موهبة سعاد حسني: “النجومية نوعين، إن الفنان يمر بمرحلة التدرج الطبيعي من أدوار مساعدة حتى نجومية متفجرة مثل عادل إمام، أو موهبة متفجرة من أول طلة والحالة المثالية لها هي سعاد حسني، وسنة 60 تقف أمام عبدالحليم حافظ في البنات والصيف، ثم عمر الشريف في (إشاعة حب)، وتقف أمام أكبر اسمين في تاريخ الفن في هذا التوقيت، وهما فارسا أحلام جيل كامل والعملين من إخراج فطين عبدالوهاب، وتخرج من هذه الأفلام وهي نجمة متوجة”.

وأضاف: “سعاد حسني قدمت 82 فيلما في مشوارها منهم 58 فيلما في فترة الستينيات لوحدها، وسنة 66 و68 بتعمل 8 أفلام في السنة وذها معدل كبير جدا، وكانت ترفض أفلاما تذهب لغيرها، وكانت تلون هذه الفترة بلونها”.

وتابع أشرف غريب: “لما نشاهدها في الزوجة الثانية وما يليها يؤكد لنا أنها ممثلة قوية، وبالذات في تجربتها في القاهرة 30، ثم ننتقل لأعمال بئر الحرمان والحب الضائع لطه حسين، وغروب وشروق لرأفت الميهي، وكانت نقلة جبارة كمية وكيفية، وبحثت كثيرا في هذه النقلة ولم أجد سببا إلا هزيمة 67 التي دفعت السينما المصرية للتراجع ولكنها فترة غيرت جلدها الفني ولونت جلدها بلون مختلف، ولكنها فترة أعادت مسار سعاد حسني للوضع الطبيعي التي نقول عليها الآن أنها ممثلة قوية جدا، وطبعا صلاح جاهين كان لها دورا كبيرا في مسيرتها وأيضا رمسيس نجيب وقدم لها نوعية جادة من الأفلام لسعاد حسني وغير جلدها تماما”.

خلي بالك من زوزو

وعن فيلم “خلي بالك من زوزو”، أشار غريب: “الفيلم يدعو للتأمل بشكل كبير جدا وكل عناصر الفيلم لم تكن مطمئنة له، لدرجة أن المنتج انسحب، وأيضا صلاح جاهين كان خايف لأنه أول مرة يكتب سيناريو سينمائي وكان يخشى أن يعود بتاريخ سعاد حسني للخلف، والوحيد اللي كان مؤمنا بفكرة الفيلم هو حسن الإمام لأن هي قصة اشتغل عليها كثيرا في عدة أفلام بطرق مختلفة”.

وأوضح: “كتبت دراسة كاملة عن الفيلم ويحمل مقومات نجاحه حتى لو لم يكن أصحابه يدركوا هذا الأمر، وفي السابق كان ما يحدد مدى نجاح الفيلم هو عدد أسابيع عرضه في دور العرض عكس الآن والحديث عن الإيرادات، وخلي بالك من زوزو ظل 53 أسبوعا يعرض في دور العرض، ثم إسماعيلية رايح جاي، ثم أمهات في المنفى 39 أسبوعا، ثم أبي فوق الشجرة والباطنية ووكالة البلح، وخلي بالك من زوز كان نجاحا استثنائيا كانت سعاد حسني تحتاح له، لكي تؤكد لها أن الأفلام الكبيرة والناضجة لم تأخذ من جماهيريتها”.

وأردفت: “بعد خلي بالك من زوزو حصل تراجع عند سعاد حسني لأن حسن الإمام حاول استنساخ زوزو في أميرة حبي أنا، ولكن أغاني هذا الفيلم نجحت أكثر من الفيلم نفسه، ثم اشتغلت في الكرنك، ثم غريب في بيتي والمشبوه وحب في الزنزانة، وفي كل هذه الأفلام تشعر أن الفيلم مش معمول لها ولكنها تأتي في المرحلة الثانية بعد عادل إمام أو نور الشريف”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك