تستمع الآن

تحدث عن الثنائي أحمد زكي وعبدالحليم حافظ.. أبرز تصريحات الراحل مفيد فوزي في آخر حواراته لـ«نجوم إف إم»

الأحد - ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٢

أعادت إذاعة «نجوم إف إم»، اليوم الأحد، بث آخر حوارات الإعلامي القدير مفيد فوزي، الذي رحل عن دنيانا، صباح اليوم، عن عمر ناهز 89 عامًا بعد معاناة مع المرض.

وأجرى الإعلامي الكبير حوارا مع إنجي علي عبر برنامج “أسرار النجوم”، تحدث من خلاله عن الثنائي الراحل عبدالحليم حافظ وأحمد زكي في ذكرى رحيلهما.

وفيما يلي أبرز تصريحات الراحل مفيد فوزي:

*«أعظم رتبة يحصل عليها الفنان إننا نصدقه، لذلك نتذكر حتى الآن زكي وعبدالحليم وصدقنا الثنائي، (حليم) شريك كل قصة حب عاشها إنسان، وصدقنا أحمد زكي الحزن الشفاف الذي يطلق عليه الدكتور الفيلسوف زكي نجيب محمود إنه حزن مثل حزن المصريين جميعا، لذلك يمضي العمر ويظل الثنائي متواجدان ولهما حضورهما».

اللحظات الأولى لنجومية عبدالحليم

*«عشت اللحظات الأولى في حياة عبدالحليم حافظ، لما كنت في روز اليوسف وكنت متدربا، وجاء شخصا نحيلا وكان جالسا بجواري وسألته إنت مين؟ وكان عبدالحليم حافظ وتعرفنا وكان معه كارت سيدخل به لرئيس التحرير مكتوبا عليه (اعط أذنك لهذا الصوت ولن تندم)، وقوة إحساسه جعلته عبدالحليم حافظ، وحليم كان مثله الأعلى محمد عبدالوهاب، أما أحمد زكي ظل يحدثنا عنه صانع النجوم سمير خفاجة، وكان يتكلم عنه بدرجة غريبة، إنه فنان يتسرسب داخلك ولا تنساه».

توأمة في الحزن

*«فيه حالة توأمة في الحزن بين الثنائي حليم وزكي، كلاهما غاصا في بحر الشجن والخوف، حليم كنت أحيانا أراه قبل حفلاته وكنت أرى في عينيه قلق وخوف دائم والرغبة الحقيقية لإسعاد الناس، أما زكي فكان مجنون وتقدري تقولي عنه إنه (مركب في بحار هائجة) ولا تعلمين على أي شاطئ سيرسو».

أحمد زكي وهالة فؤاد

*«في حوار لي مع أحمد زكي اختلفنا على طلاقه من هالة فؤاد، وهو كان له وجهة نظر غريبة وأظن أن مثل هؤلاء الفنانين العظام لا يصلحون للزواج، وعندما رأيت صورة ابنه هيثم طالبته بأن هذا الطفل يجب أن يعيش مع والديه، والفنان حياته عمرها ما كانت مستوية، وتشعرين إنه ممكن يعادي نفسه وتكون حياته غير مرسومة كما ينبغي أن يكون، ومهم أن تدركي بشرية هذا الفنان».

*«المخرج الكبير حسين كمال قدر يطلع من عبدالحليم حافظ اللي إحنا عاوزينه في فيلم (أبي فوق الشجرة)، وعاطف الطيب وصل لأغوار أحمد زكي، واشتغل مع محمد خان أيضا في فيلمين مهمين كان أخرهما أيام السادات، ومهم للفنان التنوع، نجوم زمان أضافوا للفنان الكثير، وحليم وزكي كانا من الشرقية ويجب أن نأخذ بالنا من تأثير البيئة والنشأة على الفنان».

*«أحمد زكي لم يكن اجتماعيًا ويميل للعزلة، عكس عبدالحليم الذي كان دائما متواجدا مع الجمهور، وسألت حليم مرة عن أحمد زكي فكان رده: (شايف إنه نجم مسرح مالوش حل وسيأخذ منه ويعطي له)، أكثر فنان قرأ دواوين شعر هو عبدالحليم حافظ».

فنانان من طراز خاص

*«مصر بالنسبة للثنائي (حليم وزكي) كانت حالة، وكل أغاني حليم تعتبر واجهة نظام جمال عبدالناصر، لما يقول أحلف بسماها وترابها كل المصريين يرددوها، ولما زكي يعمل شخصية السادات تشعرين أنه السادات بالفعل يتحرك أمامك، وهما كانا فنانين من طراز خاص».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك