تستمع الآن

محمد ثابت لـ«في الاستاد»: هذا ما يحتاجه الإعلام الرياضي في مصر

الإثنين - ١٤ نوفمبر ٢٠٢٢

حل محمد ثابت، رئيس إدارة الإعلام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) والمنسق الإعلامي بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضيفا على برنامج «في الاستاد»، يوم الاثنين، مع كريم خطاب، على «نجوم إف إم».

وقال محمد ثابت عن تقييمه للإعلام الرياضي في مصر: “أكيد الصورة تغيرت وتطورنا وفه جيل جديد من الشباب طالع، وهو جيل قادر يشيل وبالطبع مع الخبرات الموجودة، ولو نتكلم عن الإعلام التليفزيوني والصحافة فيه نقلة رائعة، ينقصنا محتوى جديد نشتغل عليه ونشتري بطولات ومنتج كبير فالناس ستعود لمشاهدة التليفزيون المصري، ومحتاج شوية تصرف أموال وتجيب بطولات ولقطات تجعل الناس لا تغلق المحطة، وكل المحتوى حاليا أصبح ديجيتال، فالإعلام الرياضي محتاج محتوى ويشتغل على المحتوى السريع أكثر، لأن كل حاجة سريعة دلوقتي دقيقة ونصف و30 ثانية”.

وأضاف: “أما الإعلامي المؤسسي محتاج نفهم أنني صحفي شاطر أو مدير إعلامي شاطر، فالأخير هو مدير وشغال في الإدارة وهي مختلفة عن الصحافة، ومش معنى أنني مدير كويس أكون صحفي كويس، محتاجين نفهم إن فيه فارق بين الإعلام الرياضي وإدارة المؤسسات الإعلامية، وهي تحتاج ناس أصحاب خبرة ورؤية ولديهم ثقافات”.

وتابع ثابت: “لازم نفهم إن الإدارة الإعلامية مختلفة عن الصحافة والتليفزيون، إحنا كمصر أقوى بأنديتنا والأهلي والزمالك، ولكن في عالم الفن لدينا ريادة ونقدر ننتج في هذه الصناعة بشكل كويس، ولكن في الرياضة متأخرين قليلا، إحنا ناجحين بمؤسساتنا ومش ناجحين بإعلامنا الرياضي”.

وأردف: “شئنا أم أبينا الأهلي والزمالك مؤسسات عظيمة، وأتذكر كنت مع صحفي أرجنتيني في كأس العالم 2018 وقعد يكلمني عن محمد أبوتريكة وهذه الشعبية التي أتكلم عنها، ومهم تبقى متواجد في هذه المحافل الدولية، والآن عندما يذكر اسم مصر لا يذكر إلا اسم محمد صلاح”.

وعن انتمائه الكروي، أشار: “عالميا أصبح لدي تشبع والموضوع خرج من فكرة التشجيع العادي للعمل وأذاكر دائما وما يهمني فقط هو العمل، حتى في البيت الموضوع تحول أني مش قادر أتفرج على مباريات، وأنا دائما شخص بحب أشتغل على نفسي ومحضر”.

واستطرد ثابت: “كل شخص في إدارته يكون لديه أسبابه في الإدارة التي يدير بها، وهذا ما رأيناه مثلا في مجالس اتحادات الكرة المتعاقبة، وما نحتاجه فقط هو أن من يتولى المسؤولية لا يهد ما فعله قبله وهذا في أي مجال فلماذا لا نبني على ما سبق، من أسباب الفشل في الحياة هو عدم استغلال الإنسان للوقت، فبلاش نكسر لأن أكبر استثمار في الفلوس هو استثمار الوقت ولن نقدر نعوضه، ومحتاجين نقلل الفجوات بين الأجيال فكل إدارة عليها أن تقرب وتجيب وجوه ولغات جديدة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك