تستمع الآن

كل ما تريد معرفته عن قمة المناخ COP27 مع انطلاقها اليوم

الأحد - ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٢

تنطلق اليوم الأحد فعاليات قمة الأمم المتحدة السابعة والعشرين للمناخ Cop27، والتي تستضيفها مصر بمدينة شرم الشيخ.

وبحسب ما قالت منظمة الأمم المتحدة، فإن دورة العام الحالي في شرم الشيخ، تأتي على خلفية الأحداث المناخية القاسية التي شهدتها جميع أنحاء العالم، وأزمة الطاقة التي أثارتها الحرب في أوكرانيا، والبيانات العلمية التي تؤكد أن العالم لا يفعل ما يكفي للتصدي لانبعاثات الكربون وحماية مستقبل كوكبنا.

مدة المؤتمر

ينعقد في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر، وسيجتمع رؤساء الدول والوزراء والمفاوضون، جنبًا إلى جنب مع نشطاء في مجال المناخ ورؤساء البلديات وممثلي المجتمع المدني ورؤساء تنفيذيين، في مدينة شرم الشيخ الساحلية المصرية في أكبر تجمع سنوي حول العمل المناخي.

أهداف COP27

– توضيح كيفية التعامل مع التغيرات المناخية.

– آليات التكيف مع كل هذه الظواهر المتعلقة بالاحتباس الحراري، من أعاصير وأمطار غزيرة في معظم دول العالم وذوبان الجليد.

– دعم التمويل للدول النامية التى تريد الحصول على 100 مليار دولار من الدول المتقدمة الصناعية الكبرى.

أولى الفعاليات

وتبدأ اليوم أولى فعاليات مؤتمر المناخ COP27، بعقد جلسة افتتاحية بمركز شرم الشيخ الدولي للمؤتمرات، بينما تبدأ الأنشطة الرئاسية يوم غد الاثنين، بعقد قمة القادة على مدار يومين؛ لمناقشة موضوعات متعددة حول التغيرات المناخية وكيفية مواجهتها، والاحتباس الحراري، وارتفاع درجات الحرارة، وغيرها من القضايا ذات الصلة بصحة البيئة.

ويمكنك متابعة البث الحي للجلسة الافتتاحية من هنا:

https://www.youtube.com/watch?v=n2zNJlsbLak

استعدادات مدينة شرم الشيخ

قال رئيس لجنة تسيير الأعمال بغرفة المنشآت الفندقية، إنه تم رفع كفاءة الفنادق؛ استعدادا لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 27)، وأن الخدمة فيها على أعلى مستوياتها من رقي وخدمة مميزة، مشيرا إلى أنه نسبة إشغال الفنادق وصلت ذروتها.

وأضاف عاقل – في مداخلة هاتفية ببرنامج (حضرة المواطن)، المذاع عبر فضائية (الحدث اليوم) – أنه جرى رفع الكفاءة للفنادق من تجديدات وتدريب العاملين وإشراف هيئة الغذاء كما تم تزويدها بخدمة إنترنت فائق السرعة.

كما وصلت أمس أول رحلة لشركة (مصر للطيران) من طراز بوينج  9-787، بوقود الطيران الحيوي المستدام (SAF) قادمة من العاصمة الفرنسية (باريس) إلى مدينة شرم الشيخ، وعلى متنها الضيوف المشاركين في COP27.

أبرز الدول والزعماء المشاركين

الرئيس الأمريكي جو بايدن، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، المستشار الألماني أولاف شولتز، رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق بوريس جونسون، رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن، رئيس وزراء هولندا مارك روتا، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إضافة إلى عشرات من القادة ووفود الدول العربية والإفريقية والآسيوية.

ما سبب اختيار مصر لاستضافة الدورة الحالية؟

قدمت مصر العام الماضي طلب لاستضافة دورة هذا العام من المؤتمر، ووقع الاختيار عليها باعتبارها الدولة الأفريقية الوحيدة التي أبدت رغبتها في استضافة القمة، وقتها أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر ستعمل على جعل المؤتمر “نقطة تحول جذرية في جهود المناخ الدولية بالتنسيق مع جميع الأطراف لصالح إفريقيا والعالم بأسره”.

ما المُنتظر من قمة العام الحالي COP27؟

في قمة العام الماضي التي عقدت في غلاسكو بالمملكة المتحدة، توصل المشاركون لاتفاق يهدف لتقليل حجم المخاطر البيئية التي يتعرض لها كوكب الأرض.

الاتفاقية هي الأولى من نوعها التي تنص صراحة على تقليل استخدام الفحم الذي يتسبب في زيادة الانبعاثات الغازية في الغلاف الجوي.

وتنص الاتفاقية أيضا على العمل على تقليل معدل الانبعاثات الغازية، وتوفير دعم مالي للدول النامية للتكيف مع تبعات التغير المناخي الذي يشهده كوكب الأرض.

وتعهدت الدول المشاركة بالعودة إلى الاجتماع هذا العام، للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات غازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون، بما يتماشى مع تقليل معدل زيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية.

وقتها وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الاتفاق بأنه خطوة مهمة ولكنها ليست كافية. وقال “يجب علينا تسريع العمل المناخي بهدف الإبقاء على الهدف المتمثل في الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى حدود 1.5 درجة مئوية”.

وأضاف أن الوقت قد حان للانتقال إلى “حالة الطوارئ، وإنهاء دعم الوقود الأحفوري، والتخلص التدريجي من الفحم، وتحديد سعر الكربون، وحماية المجتمعات الضعيفة، والوفاء بالتزام تمويل المناخ بقيمة 100 مليار دولار. لم نحقق هذه الأهداف في هذا المؤتمر. ولكن لدينا بعض اللبنات الأساسية اللازمة للتقدم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك