تستمع الآن

في يومه العالمي.. تعرف على تفاصيل أقدم تجربة بث تلفزيوني في مصر في العهد الملكي

الإثنين - ٢١ نوفمبر ٢٠٢٢

يحتفل العالم اليوم 21 نوفمبر باليوم العالمي للتلفزيون الذي حددته منظمة الأمم المتحدة اعترافًا بتأثير التلفزيون المتزايد في صنع القرار من خلال لفت انتباه الرأي العام إلى المنازعات والتهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن ودوره المحتمل في زيادة التركيز على القضايا الرئيسية الأخرى.

وعودة إلى تاريخ التلفزيون في مصر، فالمتعارف عليه أن البداية الفعلية والرسمية للبث التلفزيوني في مصر كانت في 21 يوليو عام 1960، حيث بدأ التليفزيون المصري إرساله لمدة خمس ساعات يوميا وبدأ الإرسال بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم إذاعة وقائع حفل افتتاح مجلس الأمة وخطاب الرئيس جمال عبد الناصر ونشيد “وطني الأكبر” ثم نشرة الأخبار ثم الختام بالقرآن الكريم وفي أعقاب افتتاح المبنى وبداية الإرسال صدر أول قرار من رئيس مجلس إدارة هيئة الإذاعة المصرية محمد أمين حماد بإنشاء إدارة عامة للإذاعة المرئية “التليفزيون” تتبع الإذاعة المصرية ليبدأ الإرسال المنتظم من محطتي الإرسال اللتين أنشئتا فوق المقطم بارتفاع 300 متر فوق سطح البحر.

لكن قبل ذلك بسنوات كانت هناك تجربة أولى للبث التلفزيوني في مصر قبل الثورة والجمهورية، وخلال حكم الملك فاروق.

ففي عام 1951 كانت هناك محاولة لتجربة البث التلفزيوني في مصر من قبل شركة فرنسية، ونُشر عن تلك التجربة في الصحف والمجلات المصرية، التي نجد من أرشيفها تلك الصفحة التي تتحدث عن أن «تجربة التلفزيون تنجح في مصر».

وكُتب في تلك الصفحة بيد المحرر الذي حضر تجربة البث: «الشركة الفرنسية التي أجرت هذا العرض قالت لنا: “لقد أثبتت التجربة أن جو مصر من أصلح الأجواء التي تساعد على تعميم التليفزيون، فيها.. ولسوف يتمتع سكان القاهرة وضواحيها بهذا الاختراع أكثر من سكان لندن وباريس».

وعن تفاصيل البث كتب: «وتشاهد ونسمع نشرة الأخبار يقدمها كبير المذيعين مع إحدى المذيعات.. ثم محمد الكحلاوى في فاصل غنائي وعرضاً للأزياء.. وقطعة غنائية من مغنية أوروبية .. ثم اختتم العرض بصورة الجلالة الملك، مصحوبة بالسلام الوطني».

وأوضح المحرر أن محطة الإرسال لهذا البث أقيمت في سنترال باب اللوق، مضيفًا أن «التلفزيون ينقسم إلى قسمين، الأول يتقبل صوراً سوداء عادية، والآخر يستقبل صوراً ملونة بالألوان الطبيعية».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك