تستمع الآن

تشكيل تخيلي لمنتخب السينما في المونديال: «جنيدي» لحراسة المرمى و«أبو كف» و«أونكل زيزو» في الهجوم

الإثنين - ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٢

غازلت السينما المصرية عالم كرة القدم بالقصص المختلفة على شاشتها الكبيرة أحيانًا بالكوميديا والفكاهة، وأخرى بقصص الصعود والتحدي، فامتلأت مكتبة الأفلام المصرية بأفلام متعددة تجسد سحر هذه اللعبة.

ومن هذا العالم السينمائي، يمكننا أن نتصوّر تشكيلًا متخيلًا لمنتخب مصري من الشخصيات الكروية السينمائية من أفلام مثل «غريب في بيتي» و«4-2-4» وصولًا إلى «العالمي»، ولا يشترط لهذا المنتخب أن يكون مثالي فهو قادم من عالم فانتازي بالأساس، لذا فلنلقِ نظرة على هذا التشكيل:

حراسة المرمى

في هذا المركز يتقدم الفنان سمير غانم بشخصيته «جنيدي» من فيلم «في الصيف لازم نحب» إنتاج 1974، الذي أصبح يخشى الكرة وأي شيء على شاكلتها بعد دخول مرماه 22 كرة دفعة واحدة بعدما وقع ضحية أحد الدجالين، لكنه في نهاية الفيلم يتخلص من عقدته ويتألق مرة أخرى، ثم نجد له بديل ملائم، وهو الفنان محمد سعد في شخصيته الكوميدية «بوشكاش» التي قدمها في الفيلم بنفس الاسم عام 2008، ورغم فشله في حراسة المرمى، إلا أن القلادة السحرية التي قدمتها له ساحرة القبيلة الإفريقية جلبت له الحظ.

الدفاع وخط المنتصف

تعد كتيبة فيلم «4-2-4» الكوميدية في ظاهرها هي المنوط بها التصدي لهذه المراكز، الفيلم الذي أُنتج في عام 1981، ويحكي عن رجل أعمال كون فريق كرة قدم لينافس الفرق الكبرى وعندما أشرف على الموت بعث في استقدام نجله «يونس شلبي» ليوصيه بالفريق، ليتولى مسئوليته من بعده، ليستعين بالريجيسير جلال «وحيد سيف» لتكوين فريق والذي كونه من: المكوجى علي (نجاح الموجى) والصرماتي شماعة (محمد أبو الحسن) والطبال فاروق (فاروق فلوكس) وعازف الناي ذو السبعين ربيعا زكريا (إبراهيم قدري) والرقاق فؤاد (يوسف عيد) وباقي الفرقة الموسيقية.

 

الهجوم

في هذا المركز يبرز بالطبع شحاتة أبو كف «نور الشريف» الشخصية الشهيرة ونجم الكرة من فيلم «غريب في بيتي» عام 1982، وكذلك الفنان محمد صبحي من فيلم عام 1977 «أونكل زيزو حبيبي»، و«زيكو» الفنان عادل إمام من فيلم «رجل فقد عقله» 1980، وآخرهم الفنان يوسف الشريف من فيلمه «العالمي» عام 2009 بشخصية «مالك».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك