تستمع الآن

الكاتب السيد الحراني يتحدث لـ«لدي أقوال أخرى» عن كتاب «مذكرات د. مصطفى محمود»

الأربعاء - ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢

تحدث الكاتب إبراهيم عيسى في حلقة، اليوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» عن الكاتب الراحل د. مصطفى محمود، حيث استضاف الكاتب السيد الحراني صاحب كتاب «مذكرات د. مصطفى محمود».

وقال الكاتب السيد الحراني، إن المذكرات هي ملك صاحبها وليست ملكي، والأمر يتوقف على الشخص نفسه هل يريد قول الحقيقة أم لا، مشيرًا إلى أن مذكرات د. سعد الدين إبراهيم تعد أحد أجرأ المذكرات التي قالت الحقيقة.

وأشار إلى أن الراحل د. مصطفى محمود له حصيلة كتب حوالي 90 كتابا، وكتب في مجالات متعددة مثل كتابه عن البهائيين وكتابه عن إسرائيل ووضعها في المنطقة.

وأضاف أن الراحل أصيب بمشاكل في الرئة ومع ضعفه الجسماني جعله هذا يتوجه لدراسة الطب ومن دراسة الإنسان ساعده أيضًا في التوجه لحالة البحث عن الإنسان وتكوينه وخلقه.

وقال إن الراحل لم يضمه أو يستقبله أي تيار سياسي أو أدبي أو يتم احتسابه على أي منهم، وكان في منطقة وسط خاصة به هو فقط، فهو كتب في السياسة وفي الرواية والقصة القصيرة والسيناريو أيضًا، إلى جانب كتاباته البحثية والعلمية.

مراحل البحث الوجودي

وأردف: “مصطفى محمود تفكيره انتهى به إلى كل مراحل البحث الوجودي اللي كل الناس يمرون بها، وفيه من ينميها ويطورها وفيه من يعمل لها علمية وأد، لكن هو رأى أن أهم حاجة يوجه بها طاقته هي الكتابة لإيجاد الإجابات، وبدأ يكتب في روزاليوسف ومجلة صباح الخير، وتدرب تحت يد أساتذة مثل كامل الشناوي، وبدأ يكون توجه في هذه الفترة حول الحرية الفلسفية والوجودية، وكان هو شخصا مفكرا وحالما وباحثا، وبدأ يكتب سلسلة عن علاقة الله بالإنسان وبدأ يبحث هذا المعنى وبطريقته البسيطة يعبر ويصطدم، والحلقات من نجاحها كان ينشر لها إعلانات مسبقة في الصحف الموازية، ولكن انتهى الموضوع بزوبعة شديدة من المؤسسة الدينية، ورُفع عليه قضايا شهيرة آنذاك، وصدرت فتوى من الأزهر بتجريم حلقاته وتحريمها، ولكنه دافع عن نفسه أمام القضاء”.

العلم والإيمان

وعن برنامجه الأشهر “العلم والإيمان”، أوضح: “العلم والإيمان بدأ في الستينات بالأبيض والأسود وهو كان مُعدا للحلقات ولم يكن يقدمها، وأعد حوالي 15 حلقة ثم حصل أن المذيع تعثر في استكمال البرنامج، وبدأ يفكر بتشجيع الناس في التليفزيون إنه هو شخصيا يقدم الحلقات بنفسه، وكان وقتها شابا صغيرا وهو ما حدث بعد ذلك”.

وعن مصطفى محمود الأديب، قال الحراني: “رواية (العنكبوت) هي من أهم رواياته، وهو رجل معني بالعلم بحكم الدراسة والقراءة فهو لديه لغز من فترة دراسة التشريح كان يهمه الكتابة عن جزء مهم في العنكبوت اسمه الجسم الصنوبري، وعنده فيلم (المستحيل) وهو من أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، والدكتور مصطفى مصطفى محمود قدر يمر على السينما في إحدى الفترات، وهو كان لديه قدرة على تحويل ما يتعرض له في حياته إلى حالة إبداعية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك