تستمع الآن

الكاتب أيمن الحكيم لـ«لدي أقوال أخرى»: «خلي بالك من زوزو» كان حدثا في تاريخ السينما المصرية

الأربعاء - ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٢

احتفى الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى في حلقة، اليوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» بمرور 50 سنة على عرض فيلم «خلي بالك من زوزو» إنتاج عام 1972، حيث استضاف الكاتب أيمن الحكيم للحديث عن الفيلم.

وقال الكاتب أيمن الحكيم إن «المخرج الراحل حسن الإمام هو الأب الروحي وصاحب الفكرة والمشروع لفيلم (خلي بالك من زوزو) والفكرة جاءت له من راقصة شهيرة وقتها اسمها نبوية وابنتها تحدت التقاليد ودخلت الجامعة، ولف على المنتجين لإنتاجه حتى قارب على اليأس».

وأضاف: «كتب الفيلم في ليلة واحدة وذهب به للأستاذ رمسيس نجيب وكان هو المنتج الأبرز وقتها وعرض عليه العمل، لكنه لم يُعجب بالفكرة، فعرضها على جمال الليثي فلم يقتنع كذلك بالفكرة، ثم عبد الحميد جودة السحار رئيس مؤسسة السينما، وعرض عليه الفكرة فرفضها فقال له إن المؤسسة تقدم أفلاما هادفة ورأى أن الفيلم غير هادف بسبب وجود الراقصة، وهذا الحكي من واقع مذكرات المخرج الراحل حسن الإمام».

وتابع: “الأمر ظل هكذا حتى بدأ التعاون مع صلاح جاهين الذي كان لديه نية إنتاج فيلم في هذا الوقت، وأعجب بالفيلم وأعطاه ألف جنيه كعربون وكان مبلغا خرافيا وقتها، وجاهين رشح له زوجته وقتها منى قطان للبطولة، لكن حسن الإمام رفض رفضا شديدا، وبعد مفاوضات اقترح سعاد حسني فوافق جاهين، وعرض الأمر على سعاد التي اشترطت أن يكتب صلاح جاهين الأغاني والسيناريو”.

وأوضح: “(خلي بالك من زوزو) كان حدثا في تاريخ السينما المصرية، السينما قبله حاجة وبعده حاجة تانية على مستوى مثلا عدد أسابيع العرض وظل يعرض لمدة 53 أسبوعا وأعلى فيلم في إيرادات السينما المصرية وقتها مشاركة مع فيلمي (طاقية الإخفاء) و(أبي فوق الشجرة)، الفيلم صنع أسطورة سعاد حسني وعملت بعده أفلاما كثيرة وقبله أيضا ولكن هذا الفيلم كان حاجة منورة في تاريخها، ولم يتوقع أحد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم وقتها”.

وأردف: “الفيلم عُرض في أكتوبر 72، والجماهير كانت تقف بالطوابير أمام دور العرض، وسعاد حسني وجدت في صلاح جاهين الأب وكان بالنسبة لها قيمة كبيرة في عالم الفن، وقالت بعد موته إنها أصبحت يتيمة”.

 

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك