تستمع الآن

الدكتور أحمد السبكي يوضح لـ«حياتك صح» الفرق بين «الفيزر» وعمليات شفط الدهون القديمة

الثلاثاء - ٠١ نوفمبر ٢٠٢٢

حل الدكتور أحمد السبكي أستاذ جراحات السمنة والسكر بجامعة عين شمس، ضيفًا على برنامج “حياتك صح” مع جيهان عبدالله، اليوم الثلاثاء، على “نجوم إف إم”.

وقال الدكتور أحمد السبكي إن درجات السِمنة تبدأ من الوزن الزائد ثم الوزن المتوسطة ثم المفرطة ثم المفرطة جدا، وهي لها علاقة بالوزن والطول وكل درجة متوقع ما هي الخطوة التي ستؤتي بنتائج مرضية والحفاظ على النتيجة يكون سهلا أم صعبًا.

ونوه بأن السمنة البسيطة والمتوسطة حلولها تبدأ من البالون أو الكبسولة الذكية ثم جراحات السمنة، بينما المفرطة يكون حلها من خلال جراحات السمنة المفرطة حيث إن الطرق العادية تفشل بعد ذلك ولا تصل بالشخص للنتيجة المثالية.

وأوضح أن عمليات جراحة السمنة أصبحت فعالة بشكل كبير ونتائجها لم تصبح مرتبطة بإنقاص الوزن فقط لكن معيار النجاح أصبح مرتبطًا بتحقيق مستوى حياة أفضل بجانب إنقاص الوزن.

وأضاف السبكي أن جراحات السمنة حققت المعادلة الصعبة والتي تتمثل في النزول الجيد للوزن المتحكم فيه، موضحا: “التحكم في نسبة النزول في الوزن يعد نجاح للعملية وهذا الأمر يعتمد على خبرة الدكتور والأدوات الحديثة”.

وشدد على أن الأمان خلال إجراء العملية أمر مهم، وتحقق ذلك من خلال تكنولوجيا الجيل الثالث من الأدوات الأمريكية والتي رفعت نسبة الأمان إلى 100%.

وتابع: “من المهم اختيار عملية مناسبة للمريض، كما أنه من المهم معرفة نسبة الحرق لدى المريض قبل الخضوع للعملية، وعلى سبيل المثال إذا أجريت عملية تكميم لمريض وهو محب بشكل شره للحلويات والمياه الغازية سيعود في الوزن مرة أخرى”.

ونوه بأن الأدوات المستخدمة من الجراح مهمة جدًا وهي عنصر مهم من عناصر الأمان خاصة أن الجيل الثالث من الأدوات الأمريكية نسبة به الأمان 100%.

كما أوضح أن التخدير من الأجزاء المهمة في العمليات الجراحية وأصبح جزء لا يتجزأ من نجاح العملية، مشيرا إلى أنه أصبح الآن يوجد تخدير لآمن بأدوية فعالة لا تأثير لها.

وقال أستاذ جراحات السمنة والسكر بجامعة عين شمس إن السمنة الموضوعية حلها موضعي، موضحا: “التكنولوجيا الخاصة بالحلول الموضوعية أصبحت مؤخرًا طفرة كبيرة في عالم التجميل”.

وأشار إلى أنه يتم اللجوء إلى “الفيزر” لأنه آمن ولا يوجد به مشاكل ومضاعفات ويرسم المنطقة بشكل جيد، موضحا أنه يعمل على تفتيت مناطق معينة بالجسم وبالتالي الحصول على نتائج فورية وقد يتم اللجوء في هذه العملية إلى “مخدر نصفي”.

وأكد الدكتور أحمد السبكي أن هناك فرق بين عمليات “الشفط القديمة” التي كان يتم تكسير فيها الدهون بطريقة عنيفة ما يؤدي لحدوث ألم شديد وإجهاد ودم وتأثير على الجلد وحيويته وفترة نقاهة المريض.

كما أوضح أن الفيزر يعتمد على ذبذبات تتم دون عنف وتعمل على تكسير الدهون وتحويلها لسائل أصفر نقي يتم شفطه بعد ذلك، وهي عملية آمنة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك