تستمع الآن

الدكتور أحمد السبكي لـ«حياتك صح»: هذه أسباب فشل عمليات السمنة المفرطة ونحت القوام

الثلاثاء - ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٢

كشف الدكتور أحمد السبكي أستاذ جراحات السمنة والسكر بجامعة عين شمس، عن الأسباب التي قد تؤدي فشل عمليات السمنة المفرطة ونحت القوام.

وأضاف الدكتور أحمد السبكي خلال حلوله ضيفا على برنامج “حياتك صح” مع جيهان عبدالله، على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، أنه من المهم معرفة أسباب النجاح حتى يتسني لنا معرفة أسباب الفشل.

وأوضح الدكتور أحمد السبكي أنه إذا لم نأخذ بأسباب النجاح سيؤدي ذلك للفشل، منوهًا بأن خبرة الطبيب واطلاعه على كل ما هو جديد أمر مهم في تلك العمليات.

وأشار إلى أن من ضمن الأسباب المهمة لضمان نجاح تلك العمليات، يتمثل في خبرة الطبيب واطلاعه على كل ماهو جديد حيث إن الطبيب لا بد أن يكون لديه حس للتعلم كل يوم، مع الأدوات والتكنولوجيا التي لا بد أيضا أن يكون الطبيب على اطلاع دائم بشأنها حيث إن كل يوم هناك جديد بشأن تلك الأدوات.

وتابع أستاذ جراحات السمنة والسكر بجامعة عين شمس: “إذا لم نكن على اطلاع بكل جديد ستشوب العملية بعض الفشل لذا فإن الطبيب هو المسؤول عن هذا الأمر، لذا من المهم أن يكون الطبيب دارسًا لطباع المريض وعاداته”.

وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أنه عند اتخاذ أي إجراء غير مناسب لأحد الأشخاص حتى إذا كانت هذه الخطوات صحيحة فإن الطبيب هو المخطئ لأنه لم يدرس حالة المريض بشكل جيد.

وأضاف: “إذا درسنا كل هذه الإجراءات سنقلل نسبة الرجوع للوزن بنسبة كبيرة، لذت فإن أسباب فشل عمليات السمنة المفرطة ونحت القوام تعود إلى التقنية أو الأدوات أو خبرة الطبيب أو عدم دراسة حالة المريض”.

مخاطر تكرار العملية

وعن إمكانية حدوث مخاطر عند تكرار العملية، أشار إلى أنه من الممكن حدوث مثل هذه الأمور إذا لم يتم استخدام الأدوات الخاصة بها.

وأوضح أنه في العمليات العادية تكون نسبة الأمان في الأدوات الأمريكية قد تصل إلى 97 %، بينما في إعادة العملية تكون نسبة الأمان من خلال استخدام الأدوات الأمريكية تقل إلى 90% إذا تم استخدام نفس نوع الأدوات.

وأكمل السبكي: “هناك أدوات قادرة على قياس سمك المعدة، حيث تتمكن من القياس وإعادة مستوى الأمان إلى 90%، وإذا لم يتم استخدام الأدوات المناسبة لهذا النوع من الإجراء فقد تتواجد المشاكل”.

العمليات بالتقنيات القديمة

كما قال الدكتور أحمد السبكي أستاذ جراحات السمنة والسكر بجامعة عين شمس، إن عملية “شفط الدهون” تعد من العمليات التي تقام بالتقنيات القديمة.

ونوه بأن هناك فرق بين عملية شفط الدهون بالتقنية القديمة وعملية النحت الرباعي باستخدام تكنولوجيا حديثة تعتمد على ذبذبات تقتل الخلايا الدهنية.

وأكد أن عملية الشفط القديم كانت تعمل مع إذابة جزء من الدهون وترك جزء من الخلايا وبالتالي فإن المريض أكثر عرضة للزيادة مرة أخرى في المناطق التي تم إجراء العملية بها، بالإضافة إلى أن يكون عرضة لترهل الجلد.

كما أوضح أن الشفط الحديث يركز على الخلايا الدهنية وبالتالي لا يؤثر على الأعصاب الطرفية بجانب عدم التأثير على الدورة الدموية والحفاظ على الأنسجة ويكسر الخلايا الدهنية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك