تستمع الآن

الدكتور أحمد السبكي لـ«حياتك صح»: تقنية «الفيزر» لا تصلح في الثديين عند السيدات

الثلاثاء - ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢

أكد الدكتور أحمد السبكي أستاذ جراحات السمنة والسكر بجامعة عين شمس، أن نحت القوام تعني “تنسيق القوام” أيًا كانت الطريقة التي تستخدم بهدف الوصول لجسم مرسوم بشكل جيد وإظهار الجمال والتناسق بين الأجزاء وبعضها.

ورد الدكتور أحمد السبكي خلال حلوله ضيفا على برنامج “حياتك صح” مع سارة النجار، على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، على سؤال بشأن احتياج عمليات “نحت القوام” إلى عملية أو إجراءات مختلفة، حيث قال: “النحت إحدى طرقه هي شفط الدهون لكن بالطريقة الحديثة وليست القديمة”.

وأكد أن عمليات شفط الدهون بالطريقة القديمة تأتي من خلال الاعتماد بطريقة عنيفة على تكسير الدهون من خلال فتحات بالجلد وتأخذ فترة نقاهة طويلة، مشددًا على أن المضاعفات واردة لأن الطريقة ليست حديثة.

وأضاف: “على العكس التقدم في عالم التكنولوجيا من خلال شفط الدهون بالطريقة الحديثة (الفيزر) إلى العمل على الخلايا الدهنية فقط من خلال إصدار ذبذبات موجهة تحت الجلد وتبدأ عملها بتوجيهات مختلفة دون أي عنف ما يؤدي لتكسير الخلايا الدهنية”.

وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن من ضمن مميزات “الفيزر” كسر جدار الخلية وتدمير الخلية الدهنية، مؤكدا: “هذا الجزء أصبح غير صالح لتخزين الدهون بعد الفيزر وبالتالي النتيجة فورية ودائمة، وهو ما يعد مختلفًا عن طرق الشفط القديمة”.

التثدي عند الرجال

وأشار إلى أن الأغذية التي يوجد بها مواد حافظة والدواجن التي يوجد بها هرمونات أدت إلى ازدياد نسب التثدي، مؤكدا: “يأتي ذلك نتيجة المواد الحافظة المنتشرة والهرمونات التي توجد ببعض الأطعمة”.

وأضاف أن التثدي قديمًا كان لا بد من إزالته بطريقة جراحية بسبب الغدد، إلا أن الفيزر أدى لوجود حلول لهذه المشكلة.

وتابع أستاذ جراحات السمنة والسكر: “الفيزر يمنح عدة مميزات في جلسة واحدة، وهي: إذابة الذهون، وتكسير الغدد اللبنية عند الرجال، وشد الجلد”.

وأكد: “الفيزر لا يصلح في الثديين عند السيدات حتى لا يؤثر على الغدد اللبنية حيث إن تكوينها مختلف عن الرجال ويعمل بها هرمونات قوية لكن الحديث الآن في تجميل الثديين لدى السيدات من خلال تقنيات حديثة مختلفة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك