تستمع الآن

الخبير الاقتصادي وليد جاب الله لـ«حروف الجر»: «لولا المحاور لأصبحت القاهرة جراجا كبيرا»

الأحد - ٠٦ نوفمبر ٢٠٢٢

استضاف يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» الخبير الاقتصادي د. وليد جاب الله للحديث عن تأثير قضية المناخ في شكل الصناعة في مصر والعالم بمناسبة استضافة مصر لقمة المناخ COP27.

وقال د. وليد جاب الله: “مسألة شعور المواطن بما يتحقق على أرض الواقع نسبية جدا وترتبط بالأحاسيس ويمكن لشخص حصل على الكثير من السعادة إلا أنه لا يلبي طموحه ويشعر أنه ما زال يحتاج للكثير، والعكس صحيح، ففكرة الشعور في الاقتصاد تتحول لاحتياجات محددة تمثل عِقد اجتماعي بين المواطن والدولة”.

وأضاف: “مفيش معيار نقيس عليه غير أني أرى أقراني في الدول المناظرة عايشين إزاي، وفيه معيار نحن متفوقين فيه عن أوروبا، إن المصريين الذين يمتلكون سياراتهم ومنازلهم أكثر بكثير من أمريكا وأوروبا، ولولا المحاور التي تمت في القاهرة لأصبحت جراجا كبيرا، وفيه محاور في القاهرة لم تكن تحدث في خيالنا، خيالي لم يصل للصورة التي تمت واللي اتعمل في البلد حلم وخيال، والقضية مش قضية أرز فهو متواجد والسلع الغذائية متواجدة في مصر، ولكن نرى ممارسات ضارة في السوق ومهم التصدي لها من قبل الأجهزة الرقابية، في خلال السنوات الماضية بمعيار تحقيق بمستوى أرقى للمواطن نرى حجم إنجاز كبير في سيناء تجاوز الخيال، والمشروعات التي تتم في صعيد مصر تجاوزت أحلام أهلنا في الصعيد أنفسهم”.

وشدد: “من يحتاج شقة الآن سيجد، واليوم المبادرات الصحية التي تقوم بها الدولة تُكمل فيها بقوة حتى الانتهاء من عمل مشروع تأمين صحي لكل المصريين، والدولة تسبق توقعاتنا لأن المُخطط مش مطلوب منه يخطط وفقا لرجل الشارع أو الإعلامي ولكن المُخطط يُخطط ويقرأ المستقبل لمدة 100 سنة لكي لا يتخلف عن العالم، والنظرية تقول كبر اقتصادك يصغر حجم الدين، الاقتصاد مفيهوش رحمة ولما تتوسع في القطاع السياحي أو الغاز أو الاستثمار العقاري فأنت تحصل على أسواق أخرى”.

وعن كلمة معنى “المسار الأمن” التي ترددت مؤخرا من قبل صندوق النقد الدولي، قال: “هي تعني لما تتعرض لضغوط تجد حد يمد لك يدك، صندوق النقد الدولي ليس جهة خيرية ونحن أعضاء في الصندوق ولنا حصة بحوالي 2.9 مليار دولار، والصندوق له إدارة وحريصة على أموال المشاركين، وبصفتي أني عضو في الصندوق مهم أتعامل معه وفيه بعثات تزور كل دولة من الدول وتقدم عنها تقارير، الصندوق يهمه استقرار الاجتماعي لكل دولة عشان الدولة تقدر تشتغل فتستقر اقتصاديا وتسد له أمواله، والصندوق بما فعله معنا معناه إنه مطمئن وأنك قابل للإصلاح وقادر على الوفاء بالدين ولولا هذا لما قدم يده لك بالعون”.

وشدد الخبير الاقتصادي: “أنا متفائل بالواقع الصعب اللي إحنا فيه، لأن فكرة وجود اتفاق مع صندوق النقد لمدة 4 سنوات هذا معناه أنه عندي رؤية لمدة 4 سنوات واللي مش مصدق يدخل على موقع الصندوق الرسمي، وهذا معناه أنه تم تحديد نقاط العجز بين الصندوق وخبرائنا ومعرفة طرق الإصلاح ويتبقى لنا جودة التنفيذ”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك