تستمع الآن

الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالمنعم السيد لـ«حروف الجر»: «قمة المناخ» أظهرت للعالم الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر

الأحد - ١٣ نوفمبر ٢٠٢٢

حل الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالمنعم السيد، ضيفا على برنامج «حروف الجر» مع يوسف الحسيني، يوم الأحد، على «نجوم إف إم»، للحديث عن «قمة المناخ» المقامة في شرم الشيخ.

وقال الدكتور عبدالمنعم السيد: “المؤتمر تنظمه الأمم المتحدة وبالتالي تكاليف الاجتماعات وحجز القاعات تقوم به الأمم المتحدة على نفقتها الخاصة، وهو أكبر تجمع عالمي نتكلم عن 197 دولة وهي التي قامت بالتوقيع على الاتفاقية الإطارية الخاصة بالتغيرات المناخية منذ عام 1994 حتى الآن، ولديهم ممثلين على مستوى وزاري أو رئيس الدول أو الملوك أو زعماء الدول، كل وفد يأتي بهيئته وأعضاءه على نفقته الخاصة، ومصر تكبدت المصاريف الخاصة بمدينة شرم الشيخ وهيكلتها بحيث تكون مدينة خضراء وهذا ما طالبت الدولة المصرية ونظهر أننا قادرين على فعل هذا الأمر كنموذج لدول العالم، مدينة خالية من الانبعاثات الكربونية وبها كل وسائل التعامل بالطاقة الجديدة بعيدا عن الوقود الأحفوري، مصر تضع نفسها على خريطة العالم لذلك لازم يكون هناك مدينة تمثل العالم وأفريقيا”.

الحديث العالمي عن مصر

وأضاف: “هو أول مؤتمر يعقد في الشرق الأوسط وأفريقيا، وكانت دول أوروبا وأمريكا محتلة النسخ السابقة، وأنت كمصر أظهرت للعالم استقرار سياسي واقتصادي وموجود على خريطة جذب السياح، ولا يوجد مكان فاضي في شرم الشيخ، وفيه وفود انتقلت للقاهرة وزارت المتاحف، اليوم كل وسائل الإعلام والصحف تتحدث عن شرم الشيخ ومصر ومؤتمر المناح وتتحدث عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، والناس فاكرة إن التغيرات المناخية رفاهية ولكن لدينا مشكلة في العالم والأمم المتحدة رصدت انخفاض في الحاصلات الزراعية بنسبة 33% مع زيادة عدد السكان، والفيضانات والبراكين وهي ناتجة عن التغيرات المناخية، والتلوث البيئي”.

الهدف من قمة المناخ

وتابع: “الهدف من قمة المناخ أن أقلل درجة الانبعاثات الكربونية بنسبة 40% ودرجة الحرارة تقل بنسبة درجتين وهذا هو الهدف، ولكي نصل له يجب أن يكون هناك فاتورة تتحملها الدول، خصوصا الدول الصناعية والكبرى والذين يستخدمون الوقود الأحفوري بشكل كبير وأثر على الدول الباقية، وفي اتفاقية باريس عام 2015 ألزمت الدول الصناعية الكبرى بسداد جزء من فاتورة التلوث البيئي وتساعد في تمويل هذه المشروعات، وهي اتفاقية رفضها دونالد ترامب، ولكن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن أعاد الموافقة عليها، لكي نواجه مخاطر التغيرات المناخية بشكل كبير، وهي قمة هدف منها تنفيذ آلية وحل المشكلات، وكسبت من المؤتمر أنني عملت دعاية سياحية لمصر ومناطق شرم الشيخ مجانا”.

الاستفادة المصرية من قمة المناخ

وعن الاستفادة المصرية من قمة المناخ، أشار: “التمويل الذي يأتي من قمة المناخ يكون عبارة عن 3 أوجه، الدول تمول مشروعات طاقة خضراء أو نظيفة أو متجددة، أو منح قرض بتمويل وفائدة ميسرة لبعض الدولة التي ليس لديها مشروعات لكي تتكيف مع الظروف وتعمل مشروعات، أو مساعدة الدولة التي تضررت من التغيرات المناخية”.

وأردف: “إحنا كمصر كنا جاهزين ومذاكرين المؤتمر كويس أوي، ومصر كانت جاهزة بمشروعات محددة لكي أعمل مشروع طاقة رياح في منطقة الزعفرانة والعين السخنة، وجزء آخر عن مشروعات هيدروجين أخضر، وتم عمل حاجة اسمها منصة المشروعات الخضراء المصرية والهدف منها تطرح هذه المشروعات على الجهات التمويلية والشركات الاستثمارية الحاضرة”.

واستطرد: “نتج عن المؤتمر مشروعات بالفعل تم الاتفاق عليها، منهم مشروع خاص بالطاقة الخضراء و8 مشروعات خاصة بالأمن الغذائي والري ومعالجة المياه، وتم الإعلان بالفعل عن بَدْء العمل في هذه المشروعات من قبل المسؤول عن الأمم المتحدة بـ15.3 مليار دولار، وفيه اتفاقية تم توقيعها مع الإمارات خاصة بالطاقة الجديدة في الزعفرانة، واتفاقيات أخرى بمعالجة المياه والأمن الغذائي، ومشروعات ستدخل حيز التنفيذ عقب المؤتمر”.

واستطرد الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالمنعم السيد: “هناك بعض الدول قالت لن أمول مشروعات إلا بوجود طاقة نظيفة، وكل ما حدث في المؤتمر مكاسب كبيرة وأكيد نظرة العالم لنا تغيرت بعد cop27”.

وأشار: “مصر ستخرج من المؤتمر بشكل مختلف في علاقاتها مع الدول ورأينا هذا في استقبال الرئيس السيسي لنظيره الأمريكي بايدن، هذا المؤتمر سيكون سبيل لسياسات اقتصادية ومالية وسياسية قوية مع كثير من الدول بشكل كبير، مصر ما قبل غير مصر ما بعد المؤتمر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك